الجمعة، 26 ديسمبر 2014

اجتماع زعيم تنظيم داعش ونتينياهو عام 2008


اجتماع زعيم تنظيم داعش ونتينياهو عام 2008

فيما كانت الآلة الإسرائيلية تُمعن قتلاً في أهل غزة، وفي ظل نشوة إعلان «الخلافة الإسلامية»، خرج تسجيل مصوّر لملثمين يطلقون صواريخ في اتجاه إسرائيل، نُسِب إلى «الدولة الإسلامية». هلّل كثيرون لـ«استجابة خليفة المسلمين» لاستغاثات أهل غزة، وأن «الخلافة» باتت قاب قوسين من تحرير بيت المقدس. لم تدم الفرحة طويلاً، ليُكتشف زيف التسجيل الذي تبيّن أنه مقتطع من فيديو قديم يعود إلى عام ٢٠١٢ من تسجيل لجماعة «مجلس شورى المجاهدين»، وقد أُجريت عليه تعديلات وإعادة «منتجة» لنسبه إلى «الدولة». وكان ناشطون إعلاميون يدورون في فلك «الدولة»، أبرزهم أحد أبرز إعلامييها «ترجمان الآساورتي»، قد سارعوا إلى نفي ما نُسب إليها.

حملت «الأخبار» جملة أسئلة إلى عدد من أتباع «الدولة» في لبنان وسوريا والعراق: لماذا تنأى «الدولة الإسلامية» عما يجري في فلسطين؟ أليس أهل غزة مسلمين؟ ألا يعزز ذلك الشائعة التي تقول بوجود رابط خفي بين الصهيونية والسلفية الجهادية، يحيّد العدو الإسرائيلي، أم أن الجغرافيا وحدها السبب؟
في خطاب أمير «الدولة» أبو بكر البغدادي، لمّا بويع خليفة للمسلمين، تحدث عن الإرهاب الذي تتعرض له فلسطين. مرّ عليها «أمير المؤمنين» عرضاً في معرض ذكره للإرهاب الذي يُمارَس ضد المسلمين في أنحاء العالم. وقبله، في زمن زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن، كان موقف الجهاديين من قضية فلسطين مثار جدل أيضاً. لماذا لم يتخذوها ساحة جهاد يوماً؟ بين الرجلين، ينفرد زعيم الجهاد العالمي الشيخ أيمن الظواهري في مقاربة القضية من باب ترتيب الأولويات على قاعدة «دار الكفر ودار الإسلام». فالظواهري يرى أن القتال في فلسطين على أساس أنها «دار إسلام واسترجاعها فرض عين على كل مسلم»، كما ورد في خطابه «حقائق الصراع بين الإسلام والكفر» عام 2007. وبرغم ذلك، لا تزال فلسطين في أسفل قائمة أولويات الجهاديين.
في الشكل، يرى معظم أتباع المنهج السلفي الجهادي أن «الرافضة أشد خطورة من اليهود».

تم حذف بقية الموضوع بسبب مشاكل سياسية 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق