الاثنين، 22 ديسمبر 2014

شعر عن اليمن بعنوان وطني يُدار



من خلفِ نصفِ الأرضِ .. من أقصى مدارْ ..
من خلفِ آلاف الصحاري والبرار ..
من خلفِ آلاف البحارْ ..
وطني يُدارْ!!! 

وطنٌ يُباعُ على المداخلِ والمخارجِ .. في المنافذِ والموانئ والمطارْ ..
بخساً بلا ثمنٍ بأرصفةِ الحراجِ كما يُباعُ الملحُ في السّوقِ البوارْ!!! 



عارٌ على يمن الحضارةِ أيّ عارْ
يتسابقُ النبلاءُ والشرفاءُ والعملاءُ والسفهاءُ في تدميرِها ..
سَفَهاً وفي تشطيرِها ..
ولكلّ حادثةٍ شعارْ!!!! 



والموتُ يأتينا بألوان الزّهورِ .. إلى المنازلِ ..
والحدائق والفنادق والشوارعِ والقفارْ !!!!





والجيشُ يُذبح فوق أرصفةِ الشوارعِ ..
في المطاعم والعنابر والمواقعِ والمتارس والمغارْ !!!!



عارٌ على هذي الحكومةِ أيّ عارْ
عَامَان أَغرَقُ في ركامِ الكَذْبِ في قصصِ الحِوارْ!!!!! 



بدأَ الحِوارْ .. سَقَطَ الحِوارْ .. نَهِضَ الحِوارْ ..
نَجِحَ الحِوارْ .. فَشِلَ الحِوارْ ..
هذي أحاديثُ الكبارِ مع الصغارْ
فبقواْ هنْالك جانباً .. 
ومضى الحِوَارُ بألفِ وجّهٍ مُسْتَعَارْ!!!!! 



وأَنْا هُنْا مُتَسَائِلاً في حيرتي:
لمن الحِوَارْ ؟؟!!
ولأي قعْرٍ تسحبون بنا المسارْ ؟؟
لا تغضبواْ .. لا تغضبواْ ..
يا أُيها المتحاورون إذا أنْا صارحتُكمْ:
كَذَبَ الحِوارْ .. كَذَبَ الحِوارْ .. كَذَبَ الحِوارْ!!!!! 



وحكايةُ التّمْدِيدِ: أَنْيَابٌ .. ومقْصَلَةٌ .. ومَشْنَقَةٌ .. ونَارْ
منْ لمْ يدافع عن عمود الكهرباءْ ..
أنّى لهُ أنْ يرتقي يوماً بشعبٍ فافهمواْ ..
فلربّما فَهِمَ الحِمَارْ !!!!!





فبأي قانونٍ يموتُ الشعبُ ثانيةً بتمْدِيدِ الدّمَارْ ؟!!!!


لمْ يشهد التاريخُ ما صَنَعْتْ بنا أَيّامُكمْ .. واللهِ ما فعل التتارْ
باْسمِ التّقدُّمِ والتّحضُّرِ والتّطوُّرِ يُسْحَقُ الإسلامُ والإسلامُ يُعْزَلُ كلّ يومٍ
حامِلاً هذاْ الشِّعَارْ!!! 



غَابَتْ نجومُ العِزِّ والأمجَادِ عن أيامِنْا .. 
حُجِبَتْ فلمْ يبق لنْا منْها نهَارْ



صنْعَاءُ لا تستسلمي .. صنْعَاءُ لا تستسلمي ..
مازِلتُ أَغْدو والبنَادقُ والقذَائفُ والمقابِرُ تستريحُ على دَمي ..
جهراً وتسكنُ في شراييني وتقتلني بآدابِ الحِوَارْ!!!! 



صنْعَاءُ لا تستسلمي ..
مَنْ قالَ إنّ الركنَ في الحرمين أغلى مِن دمي ؟؟!!!!



صنْعَاءُ دُلّيني فإنّي تــــــائهٌ .. 
قدْ عُدتُ أسأل ثائراً
عمّا اْستثارَ ؟ وكيف ثارْ ؟
وأصيحُ فيهِ صاخباً:
ماذا صنعت وما الثمارْ ؟؟!!!



فلئن قسوتُ معاتباً
شعبي وصنّاع القرارْ ..
إنّي أغارُ على بلادي ..
كيف لي أنْ لا أَغَارْ ؟
كيف لي أنْ لا أَغَارْ ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق