الجمعة، 15 مايو 2015

اردغوان : فقدنا توجهنا صوب القدس وقلوبنا باتت في حالة حرب مع بعضها البعض


قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان": "للأسف! نحن المسلمون فقدنا توجهنا صوب القدس، فأعيننا التي تجمد ماءها أصبحت لا ترى، وقلوبنا التي يتعين عليها أن تخفق من أجل القدس، باتت في حالة تناحر، بل في حالة حرب مع بعضها البعض".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، اليوم الجمعة، أمام حشد من المواطنين، في ولاية أرزنجان وسط تركيا، على هامش قيامه بافتتاح سلسلة من المشروعات الخدمية هناك، والتي أعرب خلالها على تمنيه بأن تصبح مناسبة الإسراء والمعراج الليلة؛ سببا في نزول الخير على البلدان الإسلامية.
وتابع الرئيس "أردوغان" قائلا: "حينما نذكر كلمة معراج؛ فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان، القدس والمسجد الأقصى"، معربا عن أسفه الشديد للأحوال التي وصل إليها المسلمون في الوقت الراهن، وغفلتهم الكاملة عن المسجد الأقصى والقدس.
وطالب الرئيس التركي المواطنين أن يرفعوا أكفّ الضراعة في هذه الليلة المباركة؛ ليسألوا الله تعالى أن يعيد المسجد الأقصى إلى عصمة المسلمين، وأن يزيح الغشاوة عن أعينهم، ليبصروا الأقصى في كل وقت وحين.
وعلى الصعيد الداخلي، وجّه الرئيس التركي انتقاداته للكيان الموازي، وعناصره، وأحزاب المعارضة التركية المتحالفة معهم، مشيرا إلى أن هؤلاء يعملون جميعا من أجل الكيان الموازي، لا من أجل البلاد والعباد.
واستعرض "اردوغان" في كلمته؛ الوعود التي قدمها بعض نواب المعارضة التركية خلال حملاتهم الانتخابية؛ استعدادا للانتخابات العامة التي ستشهدها تركيا الشهر المقبل، وقال في هذا السياق: "بعضهم وعد بإلغاء رئاسة الشؤون الدينية، كما أعلن زعيم حزب (الشعب الجمهوري) أنه سيغلق مدارس الأئمة والخطباء، فهؤلاء لا علاقة لهم بالدين ولا بالتدين".
كما تطرق الرئيس التركي إلى الإنجازات التي حققتها تركيا خلال الـ12 عاما الماضية في كافة المجالات، لا سيما القفزات التي حققتها في المجال الاقتصادي، متهما أحزاب المعارضة والكيان الموازي والمنظمة الإرهابية - في إشارة إلى منظمة (بي كا كا) - بالهجوم على مقدرات البلاد.

الصحة العالمية تحدد احصائيات عدد القتلى والجرحى والنازحين وعدد المتضررين من الحرب في اليمن


أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة 15 مايو/أيار أن عدد الضحايا في اليمن منذ تصاعد النزاع في البلاد في مارس/آذار الماضي، تجاوز 1700 قتيل و7 آلاف جريح.

وأوضحت المنظمة أن هذه الاحصائيات تشمل الفترة قبل 11 مايو/أيار الجاري، مضيفة أن أكثر من 300 ألف شخص اضطروا للنزوح منذ مارس/آذار الماضي، فيما يحتاج 8.6 مليون مواطن يمني إلى خدمات طبية عاجلة.

وتابعت المنظمة أنها تمكنت من إرسال دفعة كبيرة من الأدوية والمواد الطبية إلى اليمن، وذلك بفضل الهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التطبيق الأربعاء 13 مايو/أيار.

وكان رئيس الفرع اليمني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يوهانس فان دير كلاوف، قد قال في وقت سابق إن "نتائج النزاع تشير إلى أنه يأتي بعواقب وخيمة لحياة المدنيين بعد شهرين منذ بداية النزاع".

وأضاف المسؤول الأممي أن النزاع اليمني قد أدى إلى نزوح أكثر من 450 ألفا.

الأربعاء، 13 مايو 2015

رئيس اللجنة الثورية العليا يشكل لجنة لرعاية الجرحى وأسر شهداء العدوان


أصدرت اللجنة الثورية العليا، اليوم، قراراً بشأن تشكيل لجنة لرعاية جرحى واسر شهداء العدوان على اليمن. 

فيما يلي نص القرار :
قرار رقم(15) بشأن تشكيل لجنة رعاية الجرحى وأُسر الشهداء رئيس اللجنة الثورية : بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
 وعلى الإعلان الدستوري الصادر عن اللجنة الثورية العليا.
 وعلى القانون رقم 5/1993 بشأن رعاية اسر الشهداء ولمقتضيات الواجب الوطني تجاه جرحى العدوان وأسر الشهداء.

قرر : المادة (1) تشكل لجنة رعاية الجرحى واسر الشهداء على النحو الاتي:
1- د/ غازي إسماعيل القائم بأعمال وزير الصحة رئيسا
2- محمد محمد صالح الصانع ممثل وزارة الصحة عضوا
3- حسين صالح خيران ممثل وزارة الداخلية عضوا 4- عبدالسلام الضلعي ممثل وزارة الإدارة المحلية عضوا
5- محمد المشرقي ممثل وزارة المالية عضوا
6- حمود مثنى ممثل وزارة العدل عضوا
7- حمود النقيب ممثل أمانة العاصمة عضوا
8- د/ القاسم محمد عباس ممثل منظمات المجتمع المدني عضوا

المادة (2) تحدد اللائحة الداخلية للجنة اختصاصاتها وآلية عملها .

المادة (3) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية .
صدر بمقر اللجنة الثورية بالقصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء بتاريخ 24/رجب/1436هـ الموافق 13/5/2015م
رئيس اللجنة الثورية العليا / محمد على الحوثي


‫الخارجية الروسية‬: وقف القتال في اليمن يجب أن تتبعه تهدئة مستدامة


أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها صدر، اليوم الأربعاء، أن وقف الأعمال القتالية بشكل مؤقت في اليمن، يجب أن تتبعه تهدئة مستقرة ومستدامة.

وجاء في بيان الخارجية: "للأسف، قبل بداية الهدنة كان هناك تصاعد لأعمال العنف في البلاد، وتكثفت الضربات الجوية لطيران السعودية وحلفائها على الأراضي اليمنية، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 70 شخصا، وبعد بداية التهدئة تعرض ميناء عدن لضربات جوية، كما دارت المعارك في مدينة تعز… بالإضافة إلى اندلاع اشتباكات على الحدود السعودية-اليمنية".

الأربعاء، 6 مايو 2015

التحقيق حول قضية وفاة ياسر عرفات ينتهي التفاصيل


أنهى القضاة الفرنسيون الذين يجرون تحقيقا حول سبب وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004 عملهم وأحالوا القضية للنيابة.

وأعلنت نيابة نانتير قرب باريس الأربعاء 6 مايو/أيار أن "قضاة التحقيق ختموا عملهم وتمت في 30 نيسان/أبريل إحالة الملف على النيابة" لاتخاذ الإجراءات المناسبة خلال ثلاثة أشهر.

وكان ثلاثة قضاة من نانتير قد كلفوا في أغسطس/آب عام 2012 بإجراء تحقيق قضائي لكشف ما إذا كان عرفات تعرض "للاغتيال" بناء على شكوى تقدمت بها أرملته سهى عرفات إثر العثور على مادة البولونيوم على أغراضه الشخصية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام فتح قبر عرفات في رام الله وأخذت من جثمانه نحو 60 عينة أعطيت لثلاثة فرق من الخبراء الفرنسيين والروس، الذين استبعدوا فرضية التسمم، والسويسريين الذين اعتبروها "الأكثر انسجاما" مع نتائجهم.

الثلاثاء، 5 مايو 2015

الرئيس صالح يحذر من الاساءة للدكتور عبدالكريم الارياني


حذر الرئيس السابق ورئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح من الاساءة او الطعن في حق الدكتور عبد الكريم الارياني
وقال ان اي اسائة للدكتور عبد الكريم الارياني تعتبر اساءة للمؤتمر الشعبي العام .
وذلك في منشور له على صفحتة الشخصية في الفيس بوك

"المنشور"

أي إساءه للدكتور عبد الكريم الارياني تعتبر إساءه للمؤتمر الشعبي العام بشكل خاص ولليمن بشكل عام فالدكتور عبد الكريم الارياني شخصية وطنية وحدوية قدم معظم حياته من اجل اليمن كما ولا نقبل الإساءة الى أي قيادي من قيادات المؤتمر الشعبي العام أينما كانوا .

الأحد، 3 مايو 2015

باكستان : مقتل 11 شخص من الضيوف في حفل زفاف


لقي 11 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 14 آخرون إثر اندلاع حريق في حافلة كانت تقل ضيوفا من حفل زفاف، الأحد 3 مايو/أيار، في إقليم السند جنوب شرق باكستان.

وقال عرفان بالوش المسؤول في الشرطة المحلية لوكالة "فرانس برس" إن "الحافلة احترقت فورا بعدما احتكت علبة حديدية على سقفها بأحد خطوط التوتر العالي، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 14 آخرين".

السبت، 2 مايو 2015

بعد صدور قرار منح التأشيرة .. مغترب يمني .. نشعر وكأننا في بلدنا الأول .

استقبلت الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية، قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتمديد تأشيرة الزيارة العائلية لأفراد الجالية الموجودين على أراضي المملكة، بالكثير من الترحاب والتقدير لولاة الأمر، مؤكدين أن هذا القرار ليس بمستغرب على القيادة السعودية، التي اتخذت قرارات مماثلة مع أفراد الجاليتين الفلسطينية والسورية، مراعاة لظروفهم وما يعانونه بسبب الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والحرب الأهلية في سوريا.

وكان الملك ـ حفظه الله ـ قد وجه صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاع المقيمين في المملكة بطريقة غير نظامية من أبناء اليمن الشقيق قبل تاريخ 20/ 6/ 1436هـ، وذلك بمنحهم تأشيرات زيارة لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد بعد حصولهم على وثائق سفر من حكومة بلادهم الشرعية، والسماح لهم بالعمل وفق ما لدى الجهات المختصّة من ضوابط.

والقرار جاء نظراً للظروف الأمنية في اليمن، وما تواجهه البلاد من بطش عصابات الحوثي ضد الشعب اليمني، مشيرة إلى أن إجراءات التمديد للأشقاء اليمنيين، ومن المتوقع أن العمل به ستتم بنفس الآلية التي تمت بها معاملة الأشقاء السوريين والفلسطينيين.

وتوافد مئات اليمنيين خلال الأيام الماضية على الجهات الحكومية، لتمديد تأشيرات الزيارة لذويهم، مؤكدين أنهم وجدوا معاملة نبيلة وإنسانية من الموظفين السعوديين، الذين حرصوا على رفع معنويات اليمنيين، بالتأكيد لهم على أن معاناة بلادهم ستنتهي في وقت قريب، وأن "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، قادرة على إعادة الشرعية التي سلبتها ميلشيات الحوثي.

وكانت المديرية العامة للجوازات في السعودية أعلنت في وقت سابق أنه يحق للسوريين تجديد تأشيرات الزيارة سواء شهر أو ثلاثة أشهر حسب المدة القادم بها الزائر. في وقت نفت فيه الجوازات الشائعات التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تحويل التأشيرة إلى إقامة، مشيرة إلى عدم صدور توجيهات رسمية بذلك المضمون.

ليست وليدة اليوم
ويتفق أفراد الجالية اليمنية في المملكة، على أن القرار يؤكد ويعزز حسن المعاملة التي يتلقاها أفراد الجالية من الحكومة السعودية، مشيرين إلى أن المعاملة الحسنة لليمنيين ليست وليدة اليوم أو بسبب الظروف الأمنية الحالية التي تعيشها بلادهم في الوقت الحالي، وإنما هي معاملة قديمة، تعتمد على ثوابت راسخة، أهمها أواصر الأخوة بين البلدين والشعبين السعودي واليمني منذ عقود مضت، بحكم الإسلام والعروبة والجوار والمصير المشترك.

توافد المئات
وتوجه عبدالله هادي "مقيم يمني" إلى مكتب وزارة الخارجية في الرياض لتمديد تأشيرة زوجته وأبنائه وأمه الذين قدموا لزيارته قبل تسعة أشهر، وقال: "استنفدت مرات التجديد لأسرتي، مما ترتب عليّ حتمية تسفير الأسرة إلى اليمن، ولكن انطلاق عاصفة الحزم أربكت حساباتي، وعطلت رحلة العودة إلى اليمن، وحاولت عبثاً أن أجدد التأشيرات لأفراد أسرتي، ولكن النظام لا يسمح، في الوقت نفسه، كان لدي إحساس بأن قراراً خاصا بتمديد التأشيرات لأفراد الجالية اليمنية سيصدر قريباً، وبالفعل، صدقت توقعاتي، وأعلنت الحكومة السعودية مساندتها للشعب اليمني، أسوة بوقفتها ومساعداتها السابقة مع أفراد الجاليتين الفلسطينية والسورية، بتمديد التأشيرات لهم حتى إشعار آخر".

وتابع هادي: "في مكتب وزارة الداخلية، وجدت معاملة حسنة من الموظفين السعوديين، الذين حرصوا على رفع معنويات المراجعين اليمنيين بكلمات وعبارات مطمئنة ومبشرة، بأن اليمن السعيد سيعود إلى سابق عهده، وتعود إليه الشرعية المفقودة، وهدوءه المعتاد، وهذا الأمر أثلج صدورنا ومنحنا شعوراً بأننا نعيش في بلدنا الأول وليس الثاني".

رسالة تطمين
ويرى شاكر باعباد "يمني مقيم في الرياض" أن قرار تمديد تأشيرة الزيارة العائلية لأفراد الجالية الموجودين على أراضي المملكة، يحمل رسالة تطمين لأفراد الجالية اليمنية في المملكة، بأنهم محل رعاية واهتمام القيادة السعودية، حتى تنتهي مشكلة بلادهم على خير، وتعود الشرعية التي سلبها الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي صالح". ويقول: "من الصعب أن أصف فرحتنا نحن اليمنيين بهذا القرار، الذي جعلنا نطمئن أن لنا سنداً قوياً في المملكة، يقف بجانبنا حتى تنتهي المشكلة السياسية التي تعيشها البلاد منذ فترة".

وأضاف: "القرار ساهم في حل الكثير من الإشكاليات أمام أفراد الجالية اليمنية، الذين وجدوا أنفسهم في مأزق تجديد تأشيرات الزيارة العائلية المنتهية، خاصة أن بعض هذه التأشيرات لا يجوز تمديدها، بعد استنفادها عدد مرات التجديد، الأمر الذي يحتم على أصحاب هذه التأشيرات مغادرة المملكة إلى اليمين، وفي هذا خطورة كبيرة على حياتهم".

معاملة حسنة
ويشعر المواطن اليمني محمد العجيلي بتفاؤل كبير بأن بلاده ستتنفس الصعداء قريباً، وتشتم رائحة الحرية والنصر، بالتزامن مع كل طلعة من طلعات عاصفة الحزم. وقال: "مع إصدار قرار تمديد تأشيرة الزيارة العائلية لأفراد الجالية اليمنية، توافد مئات اليمنيين على مكاتب وزارة الخارجية لتمديد تأشيرات ذويهم، تغمرهم السعادة والفرحة بالإبقاء على ذويهم بجانبهم، وعدم مغادرة المملكة حتى إشعار آخر".

وأضاف: "كنت أحد المستفيدين من القرار، حيث توجهت لتجديد زيارة زوجتي، وجدت معاملة نبيلة وكريمة من الموظفين السعوديين، الذين كانوا يجتهدون لإنهاء معاملات جميع اليمنيين بكل لطف وخلق عال، وإرشاد البعض منهم بما يجب اتباعه لاستكمال تجديد التأشيرات".

نبل وإنسانية
وامتدح صالح النهدي "مقيم يمني في الرياض" القرار وتوقيته، مشيراً إلى أنه كان متوقعاً من الحكومة السعودية، تجاه أشقائهم اليمنيين، وقال: "قرار تمديد تأشيرة الزيارة العائلية لأفراد الجالية الموجودين على أراضي المملكة يؤكد مجموعة ثوابت وأسس، لمن يهمه الأمر.

وقال: "المملكة عرف عنها مواقفها القوية والراسخة والداعمة للشعوب العربية والإسلامية في جميع المواقف والظروف، وقد رأينا هذه المواقف تتجسد مع الشعب الفلسطيني ثم اللبناني ثم السوري وغيرها، واليوم تقف حكومة المملكة مع الشعب اليمني، وتعامله بكل نبل وإنسانية، مراعاة للظروف التي تعيشها البلاد، بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية، واحتلال مناطق اليمن عنوة"، مضيفاً أن "قرار تمديد التأشيرات، يدعم الجالية اليمنية ويدعم الاقتصاد اليمني المتهالك بفعل الحرب، كما أنه ينفي كل الشائعات التي رددها البعض بأن اليمنيين يلقون معاملة سيئة في المملكة، وهي شائعات مردود عليها، ومطلقوها لهم علاقة بالحوثيين".

الجمعة، 1 مايو 2015

طائرة روسية اسرع من الصوت لنقل 400 دبابة armata مع ذخيرتها الى اي مكان في العالم خلال 7 ساعات




وردت أخبار تقول إن الجيش الروسي في المستقبل سيضم أسطولا من طائرات النقل الثقيلة، يمكنها نقل وحدة استراتيجية تتكون من 400 دبابة Armata وذخيرتها الكاملة، إلى أي مكان في العالم.
وربما تحلق هذه الطائرات بسرعة تفوق سرعة الصوت، مما يتيح لروسيا الأستجابة لأية مستجدات عسكرية عالمية في وقت قياسي.

وفقا لمواصفات التصميمات الجديدة من هيئة الصناعات العسكرية في موسكو، فطائرات النقل هذه سيطلق عليها اسم PAK TA، وسوف تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت (ستصل سرعتها إلى 2000 كم/ساعة)، وسوف تكون قادرة على نقل حمولات ضخمة تصل إلى 200 طن، وسيصل مدى هذه الطائرات على الأقل إلى 7000 كيلومتر.

ومن المتوقع أن يضم برنامج تصنيع PAK TA حوالي 80 طائرة شحن جديدة، سيتم بناؤها جميعا قبل عام 2024، وهذا يعني أنه في خلال عقد من الزمن ستكون القيادة العسكرية المركزية لروسيا قادرة على وضع جيش كامل من المدرعات الجاهزة للحرب في أي مكان في العالم، كما جاء في تقارير Expert Online، نقلا عن مصدر في الجيش الروسي حضر هذه الاجتماع المغلق.

وستكون أحد المهام الرئيسية لبرنامج PAK TA هو نقل الدبابات الثقيلة Armata والمعدات العسكرية الأخرى، مثل نظم الأسلحة ذاتية الدفع ومجمعات الصواريخ المضادة للطائرات وحاملات الصواريخ التكتيكية، وأنظمة الصواريخ متعددة الاطلاق، وعربات القتال الصاروخي المضادة للدبابات.

شحن طائرات الـ PAK TA سيكون متعدد المستويات، مع تحميل آلي للبضائع، وستكون لهذه الطائرات القدرة على الإنزال الجوي للمعدات والأفراد فوق أي نوع من أنواع التضاريس.

وسرب المصدر، الذي حضر الاجتماع المغلق لهيئة الصناعات العسكرية في موسكو، تفاصيل هذا الاجتماع لوسائل الإعلام، شريطة عدم الكشف عن هويته، وقال إنه "صُدم" من مستوى مطالب الجيش.

ووفقا للمصدر، فإن مشروع PAK TA مستمر منذ عدة سنوات، وسوف يحل في المستقبل محل طائرات الشحن الجوي العسكرية العاملة حاليا.

وأكد المصدر إن هذا يعني نقل قوات في حجم قوات حلف الناتو والقوات الأمريكية التي دخلت العراق، في غضون ساعات، إلى أي قارة من قارات العالم.

المصدر: RT

هل لدى داعش"تنظيم الدولة الاسلامية Isis " مشروع آخر غير القتل " التفاصيل "

منذ بداية الثمانينات بالقرن الماضي والساحة الإسلامية تعج بتيارات وتنظيمات ترفع راية الإسلام والجهاد ضد أعداء الأمة وإقامة الخلافة الإسلامية وهذه جميعا شعارات يتبناها ويتمناها كل مسلم متمسك بدينه وحريص علي الإسلام ، لكن في الوقت التي ترفع فيه هذه التنظيمات شعارات الجهاد ضد الأمريكان وإسرائيل وأعداء الأمة نجدهم في أغلب الأحيان لا يقتلون إلا المدنيين والعزل المسلمين والثوار والجماعات الأخرى بالدول المناوئة والمقاومة للنفوذ والطغيان الأمريكي والإسرائيلي كسوريا وجنوب لبنان وفلسطين والعراق وإيران والصومال واليمن ....الخ ، ولم نجد أي تنظيم منهم وجه سلاحه صوب إسرائيل أو أي يهودي أو أمريكي ألا في حالات نادرة غالبا ما نجدها حالات عليها الكثير من علامات الاستفهام ، فعدد القتلى والجرحى في العمليات التي يقوموا بها ضد القواعد والأهداف والمنشآت والسفارات الأمريكية والغربية يكون محدودا جداً والخسائر تكون محدودة وكأن كل شيء تم وفق حسابات دقيقة بعمليات محسوبة ومحسوب مقدار خسائرها المادية والبشرية ؟؟؟؟

ومع الأسف الشديد فأن كثير من هذه المنظمات والتيارات التي تتاجر بالشعارات الإسلامية أنشأتها بعض الأجهزة الأمنية والمخابراتية بدولنا الإسلامية ، كما حدث عندما أنشأ وسهل وأطلق العنان الرئيس السادات في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات العمل لهذه التيارات ليحارب بهم الشيوعيين في الجامعات المصرية والرافضين لمعاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل

ناهيك عن تسهيل الأجهزة المخابراتية الأوربية والأمريكية لعمل هذه الجماعات والقيام بتمويلها ودعمها سراً لخدمة مصالحها وتحقيق أهدافها وتشويه صورة الإسلاميين في العالم ووصفهم بالإرهاب لبلورة رأي عام غربي وعالمي أن الإسلام هو منبع الإرهاب في العالم ومن ثم يجب علي الجميع محاربته والمساعدة في غزو دوله للسيطرة عليها ووقف منابع هذا الإرهاب المصطنع علي أعينهم وتحت رعايتهم
وفي الثمانينات أيضاً تم أنشاء تنظيم القاعدة الذي أسسه السعوديون بالتعاون مع وكالةالاستخبارات المركزية الأمريكية لمحاربة الروس في أفغانستان ، وقد أرسلوا أول الأمر الشباب السعودي لكي ينضم إلى هذه المنظمة وزودوها بالمال والسلاح وشجعوا الشباب العربي والمسلم الغيور علي دينه والمحب للجهاد للالتحاق بالقاعدة في أفغانستان . وكان رجل الأعمال السعودي أسامة بن لادن هو الذي تبنى دعم وتجهيز هذه المنظمة .
والتمويل الخليجي الأمريكي للتنظيمات الإرهابية السلفية ليس أمرا جديدا ، بل إن السعودية كانت منذ الثمانينات من القرن الماضي ترعى وتدعم الجماعات السلفية المتطرفة وترعاها ماديا ومعنويا وترسل الشباب العربي إلى جامعاتها لتعلم الأفكار الوهابية والعودة إلى بلدانهم متشبعين بالأفكار السلفية ونشر الفكر الوهابي في بلدانهم.
ربما لا يعرف الكثير من العرب والمسلمين ما الدور الذي قامت به السعودية في نشر الفكر السلفي الوهابي في الجزائر والكثير من البلاد الإسلامية في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، فعندما فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات البلدية ثم الانتخابات البرلمانية ، قامت السعودية بتشجيع الشباب الجزائري وخاصة من أبناء العائلات الفقيرة والكادحة للذهاب إلى السعودية للدراسة مجانا في جامعاتها لتعلم الفكر الوهابي والسلفي والعودة إلى الجزائر كدعاة لتبليغ الفكر الوهابي السلفي بين الجزائريين.
وكان هؤلاء النواة لتأسيس الجماعات السلفية الوهابية التي كانت تهادن النظام عندما كان النظام يقتل الإسلاميين هناك بالجملة وقد قتل مائة ألف مسلم دون أن يحرك السعوديون ساكنا وواصلوا دعم النظام في الجزائر، بينما قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب دفاع إيران عن الإسلاميين وتنديدها بقمع الجيش الجزائري للمسلمين.
فالسعوديون اغرقوا السوق الجزائرية وكثير من سوق الدول العربية والإسلامية بكتب المذهب الوهابي وكتب التراث والتفسير السطحية وكانت مؤلفات محمد بن عبدالوهاب و ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن باز وأبو بكر الجزائري والألباني والأشقر وبن عثيمين وقصص الأنبياء للثعالبي وغيرهم .......الخ تباع في الأسواق العربية بأسعار زهيدة ورمزية لا تتناسب مع تكلفتها ، وذلك لنشر الفكر الوهابي المتشدد والفكر الديني المسطح والمغيب للعقول الذي يهتم بقشور الدين والأمور الشكلية ويهمل الأمور الجوهرية من الدين ، وهي كتب بها ما هو غث وما هو ثمين لكنها كانت تعتمد بصفة أساسية علي الأحاديث المشكوك في صحة الكثير منها والإسرائيليات وتعاليم وقصص التلمود وتحاول تثبيتها في أذهان المسلمين علي أنها من ثوابت الدين ومن الأمور المعلومة بالضرورة والمجمع عليها بين العلماء .
وقد برز العديد من قادة الفكر السلفي في البلدان الإسلامية يدعون الشباب الثوري إلى إتباع السلف الصالح وعدم الخروج علي الحاكم ولو كان ظالماً أو فاسداً والأمثلة منهم كثيرة الآن
وكانت الحكومة السعودية تقدم العون المادي والإعلامي للسلفيين في كل الدول الإسلامية وتفتح لهم قنوات فضائية ومواقع علي الأنترنت ليبثوا سمومهم وفكرهم الوهابي في أذهن المسلمين ويقومون بعمل ما يلزم من أعمال التحريض وإثارة الفتن ومشاعر العداء والكراهية بين الشيعة والسنة
وعلي الجانب الآخر كانت إيران تبث سمومها الشيعية في أذهان الشيعة في كل أنحاء العالم ، وتنشر المئات من الكتب الشيعية بأزهد الأسعار وتفتح العشرات من القنوات الفضائية والصحف والمئات من مواقع الإنترنت لحث الشيعة علي كراهية السنة وتكفيرهم وتأجيج الصراعات والفتن المذهبية وسب أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وكل من يتبع منهجهم ولا يقوم بلعنهم من السنة
وما بين إيران الشيعية والسعودية السنية عاني المسلمون من الشيعة والسنة الكثير من الخلافات والفرقة والتحزب والتعصب المذهبي والحروب بين التيارات الدينية الإرهابية التي يحركها كل طرف منهما
وعندما أسست السعودية بالأتفاق مع أمريكا تنظيم القاعدة ، شجع السعوديون الكثير من الشباب الجزائري والتونسي والمغربي والليبيوالموريتاني والصومالي والمصري ........الخ للذهاب إلى أفغانستان والانضمام لتنظيم القاعدة لمحاربة الروس
حيث قام الأمير "بندر بن سلطان" الذي كان سفير السعودية لدى الولايات المتحدة عندما احتل السوفيت "أفغانستان"، بإقناع الأميركيين أن أفضل وسيلة لمحاربة القوات السوفيتية الشيوعية الملحدة هو بتشكيل طوابير من المقاتلين ذوي الاتجاه الإسلامي السلفي المتشدد الرافض للإلحادالشيوعي، لمقاتلة السوفيت على أساس الرفض الديني الإسلامي لتواجد الإلحاد في بلاد إسلامية.
وعلى هذا الأساس، قام "بريجنسكي" مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس "كارتر" بتسليح أولئك المقاتلين ، ناقلا السلاح إليهم على ظهورالبغال التي اشتراها من قبرص ومواقع أخرى.
تأسس تنظيم القاعدة في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989 أوائل 1990 ، وتزايدت أعداد العرب المجاهدين المنضمين للقاعدة (الذين أطلق عليهم "الأفغان العرب") للجهاد ضد النظام الماركسي الأفغاني، بمساعدةمن المنظمات الإسلامية الدولية، وخاصة مكتب خدمات المجاهدين العرب،الذي أمدهم بأموال تقارب 600 مليون دولار في السنة تبرعت بها حكومة المملكة العربية السعودية والأفراد المسلمين وخاصة من السعوديين الأثرياء المقربين من أسامة بن لادن
يقدر عدد المجاهدين الأفغان بـ 250 ألف مجاهد ، وكان المتطوعين الأجانب بينهم من 43 دولة ، وعدد الذين شاركوا في الحرب الأفغانية في الفترة بين عامي 1982 و 1992 من الأجانب كان حوالي 35 ألفاً
وعندما انتهت الحرب في أفغانستان عاد الكثير من هؤلاء المجاهدين إلى بلدانهم فقامت السلطات باعتقالهم بالتنسيق مع الأمريكان وإصدار أحكام مشددة عليهم ، والبعض الآخر قام الأمريكان باعتقالهم وإيداعهم بسجن جوانتنامو ، بعد أن أدوا المهمة المطلوبة منهم بحسن نية وبجهل بالمخططات السعودية والأمريكية والصهيونية التي كان ينفذها بعض قادت هذه التنظيمات السلفية بعلم أو جهل ، فأفسدوا وقتلوا في بعض الأحيان الكثير من أرواح المسلمين والمدنيين العزل وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
وكانت الحكومات في الدول العربية والإسلامية تخشى هؤلاء الشباب الذين تشبعوا بالأفكار السلفية والوهابية وحملوا السلاح وأصبحوا خطرا على دولهم ، ولهذا السبب قامت الحكومات العربية باعتقال هؤلاء الشباب ، وتمكن العديد منهم الهروب إلى المناطق النائية والانضمام إلى الجماعات السلفية التي أطلقت على نفسها : تنظيم القاعدة في المغرب العربي وتنظيم القاعدة في العراق وتنظيم القاعدة في بلاد الجزيرة العربية ثم تنظيم جبهة النصرة وداعش ......الخ ،
 ومعظمها تنظيمات منبثقة من تنظيم القاعدة .

وهكذا مول السعوديون والخليجيون والأمريكيون جميع التنظيمات الإرهابية في العالمين العربي والإسلامي وقدموا لها المال والسلاح لكي تثير الحروب في دول المنطقة وتكون هذه التنظيمات أداة طيعة بيد الزعماء السعوديين يوجهونها إلى أية دولة يريدون إسقاط حكومتها وتنصيب زعيم موال لهم ، وقد اعترف وزير خارجيتهم سعود الفيصل علىالملأ بان بلاده ترسل المال والسلاح للإرهابيين من اجل إسقاط بشار الأسد.

بداية نشوء تنظيم داعش وجبهة النصرةأما داعش فكانت في بداياتها تعمل تحت اسم "جماعة التوحيد والجهاد" بزعامة أبي مصعب الزرقاوي في عام 2004 قبل أن يبايع الأخير زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليصبح اسم التنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين".
وبعد مقتل الزرقاوي انتخب أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم. وبعد أشهر أعلن عن تشكيل "دولة العراق الإسلامية" بزعامة أبي عمر البغدادي. لكن القوات الأميركية نجحت في نيسان ابريل 2010 في قتل البغدادي ومساعده أبي حمزة المهاجر، فاختار التنظيم"عواد ابراهيم عوادالقريشي الحسيني" المعروف باسم "أبو بكر البغدادي" خليفة له .
أما جبهة النصرة لأهل الشام فهي منظمة تنتمي للفكر السلفي الجهادي، تم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال الأزمة السورية بتمويل سعودي وتسليح أمريكي ،وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة وأقساها على جيش نظام بشار الأسد لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال.
دعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير/كانون الثاني 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري.
تضم جبهة النصرة عناصر من السوريين وهي مطعمة كذلك بمجاهدين عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين الذين قاتلوا سابقاً في ساحات القتال مثل العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها ، وهم ممن لهم باع طويل في قتال الجيوش ، وللجبهة مشاركة قتالية وثيقة مع باقي القوى المسلحة مثل الجيش الحر وكتائب أحرار الشام
اعترض البغدادي علناً على سلطة زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري ورفض الاستجابة لدعوته التركيز على العراق وتركِ سورية لجبهة النصرة.
ظهر تسجيل صوتي لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافضين أبو بكر البغدادي يعلن فيه أن جبهة "النصرة" هي امتداد له، وأعلن فيها إلغاء اسمي جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية تحت مسمى واحد وهو الدولة الإسلامية في العراق والشام
– داعش –
بعد ذلك بفترة قصيرة ظهر تسجيل صوتي لأبي محمد الجولاني يعلن فيها عن علاقته مع دولة العراق الإسلامية لكنه نفى شخصيا أو مجلس شورى الجبهة أن يكونوا على علم بهذا الإعلان فرفض فكرة الاندماج وأعلن مبايعة تنظيم القاعدة في أفغانستان، وعلى الرغم من ذلك فإن للدولة الإسلامية وجبهة النصرة العديد من العمليات العسكرية المشتركة ، ودبت بعد ذلك الخلافات بينهما وبدأت المعارك بين الطرفين في كانون الثاني يناير 2014
تمتلك الدولة الإسلامية في العراق والشام –داعش- العديد من الدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة والسيارات الرباعية الدفع والأسلحة المتنوعة
ويسعى هذا التنظيم إلى تعزيز مناطق نفوذه وإقامة دولة على جانبي الحدود السورية العراقية ..
ويحاول تنظيم "داعش" أن يتخذ من محافظات حدودية متاخمة لبعضهابعضاً اثنين في سوريا ومثلهما في العراق أساساً لدولة يحصّن فيها تنظيمالقاعدة. وعلى الجانب السوري يستميت تنظيم "داعش" من أجل السيطرة على محافظتي الحسكة ودير الزور ، بينما يسعى على الجانب العراقي إلى السيطرة على محافظتي نينوى والأنبار .

من يمول داعشما زال مجهولا من يمول "داعش". فعملياتها الكثيرة على جبهتي العراق وسوريا،تتكلف الكثير من الأموال، سواء كانت تلك العمليات داخل العراق بالتفجير اليومي للسيارات، والقتال في "الرمادي"، وفي "الفالوجة"، وفي صحراء "الأنبار"، اضافة الى قتالها المتواصل منذ سنتين ضد الجيش السوري النظامي،وأخيرا ضد "الجبهة الاسلامية" و"أحرار الشام" و"الجيش السوري الحر". فهذه العمليات مجتمعة، لا تقتضي انفاق ملايين الدولارات فحسب، بل المليارات منها. فمن يسدد هذه الفاتورة الكبيرة ، وهناك عدة أحتمالات وضعها المحللون لتمويل داعش
الاحتمال الأول ذهب إلي أن السعودية هي الممول "لداعش". وقد يكون هذا الأمر منطقيا، لكون السعودية كانت وراء تأسيس حركة "القاعدة" منذ البداية.

وثانياً أنها تقدم علي هذا التمويل لتشجيع "داعش" على مقاتلة الجيش السوري الرسمي ، وهو الأمر المتناغم مع مصلحتها في القضاء علي بشار والمصلحة الأميركية أيضا . وقد يكون هذا التمويل السعودي هو الذي دفع بزعيم "داعش" للتمرد على أعلى قيادات القاعدة وهو "أيمن الظواهري"، اعتمادا منه على التمويل السعودي ، بالإضافة إلي أن هذا التمويل هو إحدى الوسائل الخبيثة التي تقوم بها السعودية ودول الخليج لوئد الثورات العربية وتحذير المتطلعين إلى التغيير في بلدانهم بأن هذا الطريق فاشل (طريق الثورة)، ولذلك فمثل هذه الاضطرابات والمشاكل التي تقع في الدول العربية التي قامت فيها الثورات ضد الأنظمة هي رسالة إلى شعوب المنطقة وعلى رأسها شعوب الخليج مفادها: هذه هي أحوال الشعوب الثائرة على حكامها خراب ودمار وقتل وانقلابات عسكرية كما في مصر وليبيا وسوريا واليمن..فإياكم والثورة وإلا فمصيركم سيكون مثلهمما هي أهداف تنظيم داعش وجبهة النصرة ومن يقف وراء تمويلهما
ولكن يؤخذ علي هذا الاحتمال دخول "داعش" في قتال مع "الجبهة الإسلامية" التي تمولها وتتبناها السعودية. فمن غير المنطق أذن أن تمضي السعودية بهذا التمويل لـ "داعش" وهي تقاتل جماعاتها وترفض التنسيق معهم ، لكن في حسابات المصالح وتبدل المواقف والأستغناء عن الكروت المحروقة أو تعدد كروت وأوراق اللعب كل شيئ يصبح جائزاً.
الاحتمال الثاني أن من يمول داعش هي "الولايات المتحدة الأميركية" فـ "القاعدة"، وربيبتها "داعش"، هما على أرض الواقع، حلفاء الولايات المتحدة وليسوا أعداءها كما يصور الأميركيون ؟
ويعزز هذا الاحتمال أن "داعش" - على الأقل- هي صنيعة "الولايات المتحدة"، كون الأميركيين الذين يغرقون في استخدام طائرات "الأندرود" بدون طيار في قصف مواقع القاعدة في اليمن، وفي الصومال، وفي باكستان، قد امتنعوا عن قصف "داعش" الناشطة في "العراق" منذ سنوات، بتنفيذها تفجيرات يومية في المدن العراقية. فقد كان بوسع الأميركيين عبر أقمارهم الصناعية، أن يكتشفوا بعض مواقع "داعش" هناكويقصفونها بصواريخ طائراتهم، سعيا منهم للحد من تنامي منظمة "داعش" المسماة عندئذ بـ "دولة العراق الإسلامية" والتي كانت عندئذ منتمية "للقاعدة".
وتمول أمريكا داعش أيضاً لأسباب اقتضتها الإستراتيجية الأميركية سعيا لإبقاء حكومة "المالكي"،المباركة من "إيران"، منشغلة في حربها ضد "داعش"، كوسيلة تحذير لها بعدم تطوير علاقاتها مع "إيران" إلى مستوى أعلى ربما يؤدي في نهاية الأمر إلى تواجد قوات إيرانية في بغداد. فالولايات المتحدة بعد غزوها للعراق كانت قد اضطرت لمغادرته تخوفا من المقاومة المسلحة التي جابهتها من قبل أنصار الرئيس "صدام حسين" ومن فئات أخرى معارضة، وهي لا ترغب في رؤية الايرانيين يحلون محلها في السيطرة على بغداد.
هناك رأي ثالث يضع احتمال قيام "إيران" بتمويل داعش بغية استخدام "دولة العراق الإسلامية" كورقة ضغط على "العراق" تضطره في نهاية المطاف لاستدعاء قوات إيرانية إلى "بغداد" لمساعدة "المالكي" في السيطرة على الوضع المستعصي عليه ؟
ولكن إذا كان ذلك مفهوما ومقبولا في تبرير تقديم المال والسلاح لتمويل عمليات "دولة العراق الإسلامية" في "بغداد" بغية إضعاف الحكومة العراقية، فانه لم يعد مقبولا بعد أن نقلت تلك المنظمة عملياتها إلى داخل القطر السوري، وأخذت تقاتل بوحشية تامة لم يشهدها العالم منذ زمن "المغول"، ضد الجيش السوري وضد حزب الله حليفا إيران، بل وربما ضد "الباسدران" – حرس الثورة الإيرانية أنفسهم المتواجدين بسوريا .
وتبدو "قطر" الأصغر حجما بين الدول المشاركة في طاحونة الحربوأرجوحة الاحتمالات، هي الدولة الأقوى ترجيحا في تبني "داعش" ولو بشكل غير مباشر. ف"قطر" التي لا يزيد عدد مواطنيها الأصليين على مائتين إلى ثلاثمائة آلاف مواطن قطري، هي الدولة التي تنطوي على الاحتمال الأكبر في تمويل "داعش"، وذلك لتمكينها من توفير القدرة لنفسها على لعب الدور الكبير الذي ترغب في ممارسته على الساحة السورية، بل والعربية أيضا.
والاحتمال الخامس يفترض من حيث المبدأ أن تكون تركيا هي من يمول داعش ، فالدور التركي بارز في فتح الحدود التركية السورية وتسهيل مرور السلاح والمقاتلين إلى الداخل السوري سواء من داعش أو غيرهم .
وإذا توقف القتال لسبب من الأسباب نتيجة مؤتمر دولي أو وساطة دولية، فان الدور التركي في حالة كهذه سوف ينكمش أو ينقضي، ولن يعود ضروريا أو فاعلا. ومن هنا ربما وجدت "تركيا"، أنه لا بد أن يكون لها تواجد قوي على الأرض السورية والعراقية أيضاً من أجل أبقاء دورها فاعلا في أي تسوية سياسية
وعزز هذا الرأي أن تركيا كان لها علاقة وطيدة مسبقة ب"دولة العراق الاسلامية" التي كانت تمولها وتسلحها لإثارة المتاعب لحكومة "لمالكي" العراقية التي لم ترغب "تركيا" بأن تراها حكومة مستقرة بسبب علاقتها الوثيقة بإيران
وهناك رأي يضع احتمال أن يكون أنصار صدام حسين الذين يقودهم عزت الدوري هم من يمول داعش ، فبعد الغزو الأمريكي للعراق بدأت مقاومة عراقية شرسة استمرت عدة سنوات
.
 وساهم فيها، أعضاء من"حزب البعث وبعض أنصار الإمام الصدر . إذ شرع أعضاء "حزب البعث" آنئذبمشاركة مواطنين عراقيين آخرين بمقاومة الاحتلال الأميركي وذلك تحت مسميات مختلفة منها:"الجيش الإسلامي في العراق" و"جيش المجاهدين"، و"كتائب ثورة العشرين"، و"الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية".
وهذا احتمال جدير بالدراسة،
الاحتمال الاخير والأقوى يضع إسرائيل علي رأس الممولين لداعش ، والواقع أن إسرائيل، قد تكون هي المرشح الأقوى في صناعة "داعش" وتحويلها إلى صنيعتها من خلال تمويلها ودفع فاتورتها
ويرجح وجود الانسجام بين "داعش" و"إسرائيل" كون "داعش تقف أحيانا في "الجولان" وعلى مواقع قريبة من المواقع الإسرائيلية، ومع ذلك فهي تطلق النار على السوريين، وليس على الإسرائيليين المتواجدين أحيانا على بعد مرمى حجر منها. كما أن بعض الجرحى من "داعش"، غالبا ما ينقلون إلى داخل إسرائيل، وليس لتركيا مثلا، لتلقي العلاج فيها.
أضف إلى ذلك ما ترددمؤخرا على لسان مصادر سورية، بوجود ضباط إسرائيليين في سوريا، يخططونويقودون منظمة "داعش".
وقد يرى البعض أن إسرائيل" – العدو الأكبرلسوريا – وجدت أنه من الضروري أن يتواجد لها على الأراضي السورية مقاتلونيأتمرون بأمرها، لتكون صاحبة كلمة فصل في أي حل يطرح للمعضلة السورية.
"إسرائيل" هي أذن المستفيد الأكبر من "داعش" ومن تحركاتها وأفعالها البشعة ، وفي القريب العاجل سيتم إطلاق هذا التنظيم في مصر والسعودية وليبيا وغيرها من الدول العربية ليعيث في الأرض فساداً كما جاء بالأحاديث النبوية عن خوارج العصر من الجماعات التي ستظهر في نهاية الزمان فتقتل المسلمين وتدع الكافرين كما شرحت بمقال سابق .

وإذاكانت هذه كلها مجرد أحتمالات ، فإنها تظل مجرد ترجيحات لتفسير حدود تمويل ودفع فاتورة "دولة العراق الإسلامية"،ثم ما آلت إليه كحركة "داعش"، أثناء مراحل قتالها ضد الجيش السوري النظامي. أما بعدأن دخلت مرحلة القتال ضد الجبهة الإسلامية وأحرار الشام والنصرة والجيش السوري الحر وغير ذلك من التنظيمات، فانه يصبح من شبه المؤكد، لا المرجح فحسب، أن أيا من الدول سابقة الذكر، لم يعد له مصلحة في تمويل "داعش" وتسديد فاتورتها إلا "إسرائيل" وربما حليفتها "أميركا" ، اللذين يسعيان لتشويه الإسلام بما تفعله داعش الرافعة للراية الإسلامية من أعمال إجرامية في كل المنطقة ، وثانياً يسعيان لإشعال حرب سنية شيعية وعرقية بالمنطقة وتقسيمها وتفتيت جيوشها وتنصيب السفياني بسوريا كخليفة للمسلمين ومهدي مضاد للمهدي الحقيقي ، وفي النهاية التمهيد للحرب العالمية القادمة أو الملاحم الكبرى التي سيقوم الصهاينة بإشعالها في منطقة الشرق الأوسط وينقسم العالم ويتصارع فيما بينه علي أراضي دول هذه المنطقة .

شروط خاصة تضعها دول مجلس التعاون لحل النزاع في اليمن وايقاف حربها على اليمن



دول الخليج تضع شروط خاصة لمفاوضات حل النزاع في #اليمن
وضعت دول مجلس التعاون الخليجي شروطاً خاصة بمفاوضات حل الأزمة اليمنية تتركز على مكان عقد المفاوضات، والذي تشدد فيه على ضرورة ألا يخرج عن السعودية، وهو ما ترفضه إيران بشدة.

اشترطت دول مجلس التعاون الخليجي الخميس (30 نيسان/ أبريل 2015) ضرورة إقامة أية مفاوضات محتملة لتسوية النزاع في #اليمن في الرياض وتحت إشراف مجلس التعاون الخليجي، رافضة عملياً دعوات طهران لتنظيم مباحثات دولية خارج السعودية.

وجاء التعبير عن هذا الموقف في تصريح صدر في ختام اجتماع استمر ثلاث ساعات بالعاصمة السعودية لوزراء خارجية دول المجلس الست، تمحور حول الوضع في #اليمن، حيث استمرت الغارات والمعارك بلا هوادة خصوصاً في الجنوب.

وعلى صعيد متصل، أعلن قائد البحرية الإيرانية، حبيب الله سياري، الخميس أن مدمرتين إيرانيتين أرسلتا إلى خليج#عدن لحماية السفن التجارية وهما متمركزتان حالياً عند مدخل مضيق باب المندب الاستراتيجي بين #اليمنوجيبوتي، الذي يعبر منه يومياً نحو أربعة ملايين برميل من #النفط باتجاه قناة السويس شمالاً أو خط أنابيب سوميد للنفط. وأضاف سياري: "نحن في خليج #عدن بموجب القوانين الدولية من أجل حماية السفن التجارية لبلادنا من تهديد القراصنة".

يشار إلى أن السعودية تقود منذ السادس والعشرين من آذار/ مارس تحالفاً من تسع دول عربية يشن غارات جوية على مواقع الحوثيين في #اليمن بهدف منعهم من السيطرة على مجمل البلاد، بعد أن دفعوا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لمغادرة #اليمن واللجوء في السعودية. ولم تنجح حتى الآن الأمم المتحدة ولا القوى الكبرى في وقف القتال باليمن.

وكان وزراء خارجية مجلس التعاون قد ثمنوا صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 "تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، ودعوا إلى تنفيذه بشكل كامل وشامل يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة". ويدعو هذا القرار، الذي صدر في الرابع عشر من نيسان/ أبريل، المتمردين الحوثيين إلى الانسحاب من كافة الأراضي التي سيطروا عليها ووقف المعارك "بلا شروط"، مع فرض عقوبات ضمنها حظر أسلحة.

أما إيران، فترى أن المباحثات المحتملة يجب أن تجري في مكان غير منخرط في النزاع، كما أكد مجدداً وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، الذي استبعد أيضاً إمكانية تنظيم مفاوضات في الإمارات حليفة السعودية