الجمعة، 3 فبراير 2017

تبت يدا ذلك الديوث من ملكٍ

حسين العماد

لنا المخاءُ وما للمعتدين مخا

لكنهُ البحر حيناً يلفظ الوسخا

***

المد والجزر آياتٌ بها عبرٌ

لولاهما كان بالأوساخ مُنتفخا

***

اليوم ” جدةَ ” يا أوباش ” خوختكم”

ما عاد في أرضنا أخٌ يبيع أخا

***

تبت يدا ذلك الديوث من ملكٍ

وتب من باع أو يوماً لَهُ فسخا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق