
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الاثنين 23 مارس/آذار، في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني في الرياض إن الحل في اليمن يبدأ بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة.
وأضاف سعود الفيصل أن دول مجلس التعاون الخليجي ترفض الانقلاب الذي قاده الحوثيون وتدعم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، مؤكدا أن أمن دول مجلس الخليج من أمن اليمن.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن التصعيد الأخير الذي شهده اليمن يهدد المنطقة بأكملها، مشيرا إلى ضرورة وقوف المجتمع الدولي للتصدي لهذه المخاطر.
وأكد سعود الفيصل أن السعودية ضد التدخل الإيراني في اليمن وتعتبره عدوانا لا يدعم الشرعية اليمنية، مفيدا بأنه لا يجب منح إيران صفقات لا تستحقها، في إشارة إلى المفاوضات النووية.
كما دعا وزير الخارجية السعودي إلى إيجاد منطقة عربية خالية من السلاح النووي.
وشدد الفيصل على أن دول الخليج مستعدة لتقديم الدعم لأي مقترح يقدمه الرئيس هادي في أي مجال.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي حيال ما يشهده اليمن، منددا بالانقلاب على السلطة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأكد فيليب هاموند أن بريطانيا مستعدة لدعم الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، مشيرا إلى المفاوضات الجارية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذا الشأن.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني أن بلاده متخوفة من الوضع الراهن في اليمن وتندد بالاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مقر الرئيس عبد ربه منصور هادي ودور العبادة.

على الرغم من وعود رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المتكررة حول حل الدولتين، إلّا أنّ البيت الأبيض يرفض تصديق هذه الوعود.
فقد قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مقابلة مع صحيفة "ذا هفينغستون بوست" نشرتها الأحد، أنّه "صدّقنا وعود نتنياهو عندما ذكر بأنّ الحل الخاص بقيام الدولتين لن يحدث خلال فترة رئاسته، ولذلك السبب توجب علينا تقييم الخيارات الأخرى المتاحة، من أجل التأكد أننا لن نشهد حالة فوضى في المنطقة."
وكانت تلك أول تصريحات علنية للرئيس أوباما منذ أن أحرز حزب نتنياهو أكبر عدد من المقاعد خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء الماضي، وكان نتنياهو قد كرر في ما لا يقل عن ثلاث مقابلات بعد انتهاء الانتخابات أنّه ما يزال يؤمن بإقامة دولة فلسطينية رغم آراءه المتخبطة حول هذا الشأن، فيما وصفه الخبراء بأنّه استغاثة أو مناشدة للحصول على أصوات الناخبين المحافظين.
وهنّأ الرئيس أوباما نتنياهو هاتفياً لفوزه في الانتخابات يوم الخميس الفائت، ورفض السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جوش أيرنست التصريح حول فحوى المكالمة الهاتفية، وفيما إذا أوضح نتنياهو موقفه من سياسة حل الدولتين خلال المكالمة الهاتفية.
ومن جانبه، أخبر الرئيس أوباما رئيس الوزراء نتنياهو، بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية سوف تقوم بـ"إعادة تقييم" جوانب علاقتها مع إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو المستفزة في وقت سابق والمعارضة لإقامة الدولة الفلسطينية. وقال مسؤولون في الإدارة إن الولايات المتحدة تدرس الآن التوقيع على قرار الأمم المتحدة الذي يدعم إقامة دولة فلسطينية.
وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها نتنياهو يوم الثلاثاء حول النسبة المرتفعة لأصوات الناخبين من عرب إسرائيل في صناديق الاقتراع، والتي وصفها البعض بأنها تصريحات عنصرية، قال أوباما لـصحيفة "هفنغستون بوست" إنّ هذا النوع من "الخطاب" كان على عكس ما يمكن اعتباره أفضل بالنسبة للتقاليد الإسرائيلية، مضيفا أنه "إذا فقد مبدأ العدل والمساواة في البلاد، أعتقد فيما بعد أنّ ذلك لن يمنح فقط الجماعات المناهضة للدولة اليهودية فرصة التسّلح ضدها، ولكن أعتقد أيضاً أنه يؤدي إلى تآكل مفهوم الديمقراطية في البلاد."
ويعتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي، جون بونر، زيارة إسرائيل في نهاية الشهر الجاري، ويصادف هذا التاريخ مع نهاية المهلة لإيران والدول الغربية للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني.

جدد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، دعوته إلى "ثورة دينية" في العالم الإسلامي، بهدف التصدي لما وصفها بـ"الأفكار الهدامة والدعاوى المغلوطة"، التي تحاول "جماعات تكفيرية" إلصاقها بالدين الإسلامي.
وقال السيسي في حديث لإذاعة "القرآن الكريم" الأحد، بمناسبة مرور 51 عاماً على إنشائها، إن "العالم الإسلامي يحتاج إلى وقفة مع النفس، وثورة من أجل الدين، وليس على الدين، لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وإظهار وتطبيق القيم السمحة والتعاليم الغراء للدين الحنيف."
وأكد الرئيس المصري، في الحديث الذي من المقرر إذاعته كاملاً الأربعاء، على "أهمية التصدي لدعوات الغلو والتطرف وكافة الدعاوى المغلوطة والأفكار الهدامة التي يحاول الارهابيون والمتطرفون فكرياً إلصاقها بالدين الإسلامي خلافاً لكافة مبادئ الدين الإسلامي."
وأضاف أن "هناك مسؤولية تقع على عاتق المسلمين إزاء الدين، ويتعين أن يتحملوها بصدق، وأن يؤدوا الأمانة إزاء هذا الدين العظيم، عبر التصدي بكافة الوسائل الممكنة للمحاولات الآثمة، التي تستهدف تشويهه واستغلاله لخدمة أهداف مغايرة لصحيح الدين"، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية.
ونقل البيان، عن المتحدث باسم الرئاسة، السفير علاء يوسف، قوله إن الرئيس السيسي دعا إذاعة القرآن الكريم إلى إعادة بث ما تزخر به مكتبتها من كنوز إذاعية.. والاستعانة ببرامجها المتخصصة لصالح نشر قيم الإسلام السمحة، والتعريف بصحيح الدين.
يُذكر أن إذاعة "القرآن الكريم" المصرية تم إنشاؤها في مارس/ آذار عام 1964، بهدف "التصدي لنسخة محرفة من القرآن الكريم تم نشرها آنذاك"، بحسب ما أورد البيان، حيث تُعد أول وأقدم إذاعة دينية في منطقة الشرق الأوسط.

قالت مصادر دبلوماسية في مجلس الامن الدولي ان المجلس سيصوت خلال الجلسة التي سيعقدها في وقت لاحق اليلة على مشروع بيان حول اليمن يؤكد فيه التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني.
واضافت المصادر ان مشروع البيان يدعو جميع الأطراف والدول الأعضاء إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، وشرعية الرئيس عبده ربه منصور هادي،
ويكرر مشررع البيان دعمه للجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي في المساعدة على التحول السياسي في اليمن وايضا دعمه للجهود التي يبذلها المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، جمال بنعمر، وللمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.
وبحسب مشروع البيان يدين المجلس الإجراءات الأحادية المستمرة التي اتخذتها جماعة الحوثي،ويعرب عن قلقه العميق من عدم كفاية تنفيذ قرار المجلس السابق رقم 2201 الصادر في فبراير بشأن سحب قواتها من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك في العاصمة صنعاء، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات الأخرى، والتخلي عن المؤسسات الحكومية والأمنية.
ويحث الجهات الفاعلة غير الحكومية في جنوب اليمن اي اللجان الشعبية على الانسحاب من المؤسسات الحكومية.
ويكرر المجلس دعوته إلى جميع الأطراف للاتفاق علي مواعيد معلنة لاستكمال عملية التشاور الدستورية، وإجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور،
ويكرر مجلس الأمن الإعراب عن القلق إزاء قدرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على الاستفادة من تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن،
ويشدد مشروع البيان علي أن حل الوضع في اليمن هو من خلال عملية انتقالية سياسية سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية، بحيث تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الهادف، وفقا للنحو المبين في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية.
واشارت المصادر الى ان مشروع البيان مقدم من الأردن بالتعاون مع دول دائمة العضوية بالمجلس، ويتطلب صدوره موافقة جميع أعضاء المجلس الـ 15.
من المقرر أن يلتقي مجلس الأمن الدولي الليلة لبحث الوضع في اليمن بعد دعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى "تدخل عاجل " للمجلس .

صرح زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، الأحد 22 مارس/آذار، بأن القوى الإقليمية تنتظر أوامر واشنطن لتنفيذ مخططها ونقل النموذج الليبي إلى اليمن.
وقال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، الأحد 22 مارس/آذار، إن استهداف الشعب اليمني لم يقتصر على الجانب السياسي بل والاقتصادي أيضا.
وأضاف زعيم جماعة أنصار الله في كلمة مباشرة أن السعودية وقطر تمولان كل المؤامرات بحق شعوب المنطقة وخارجها، مؤكدا أن القوى الفاعلة في اليمن تحرك الرئيس هادي كالدمية للوصول إلى أهدافها.
وأكد عبد الملك الحوثي أن المماطلة في حسم الحوار وتعطيل العملية السياسية وعملية التصعيد الأخيرة هدفها تركيع الشعب اليمني.
وصرح الحوثي بأن بعض القوى تستهدف البلاد من خلال استغلالها لتراجع الرئيس عبد ربه منصور هادي عن استقالته، وتريد أن يستمر الفراغ لتنفيذ أجندات خارجية.
وأضاف الزعيم الحوثي أن القوى الإقليمية تنتظر أوامر واشنطن لتنفيذ مخططها ونقل النموذج الليبي إلى اليمن، مشيرا إلى أن مجلس الأمن خاضع للقوى الدولية.
وأفاد زعيم الحوثيين بأنه لا يمكن التعويل على الحوار الوطني في التعامل مع الواقع الراهن.
وأكد عبد الملك الحوثي أن قرار اللجنة الثورية للتعبئة العامة قرار مسؤول لمواجهة التحديات الراهنة وحماية الشعب من الأخطار، مشددا على أن قراره لا يستهدف الجنوب وإنما الوقوف إلى جانبهم لمحاربة القوى الإجرامية التي استغلت الأوضاع واحتمت بمدن الجنوب.
يذكر أن الزعيم الحوثي يظهر لأول مرة في خطاباته المتلفزة بخلفية عليها العلم الجمهوري اليمني.
الحوثيون يكلفون رئيس الأركان اليمني اللواء حسين خيران بمهام وزير الدفاع
أصدرت اللجنة الثورية العليا قرارا يقضي بتكليف اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع.
وجاء في بيان صدر عن اللجنة الثورية العليا، نقلته وكالة سبأ اليمنية: "بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، وعلى الإعلان الدستوري الصادر عن اللجنة الثورية العليا، وعلى ما أقرته اللجنة الثورية العليا في محضر اجتماعها بتاريخ 22 آذار/مارس 2015، ولما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا، تقرر تكليف اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع".
قال مدير المخابرات الأمريكية جون برينان الأحد 22 مارس/آذار إن تنظيم الدولة الإسلامية تقهقر وضعف في العراق وسوريا.
وأوضح برينان أن نشاط تنظيم "داعش" تراجع وتم إيقاف تقدمه، مؤكدا أنه ضعف مقارنة بالأشهر القليلة الماضية بعد أن كان يحكم سيطرته على مساحات وأماكن مختلفة من العراق وسوريا.
وصرح مدير المخابرات الأمريكية بأن واشنطن تعمل مع العراقيين لصد "داعش" والقضاء عليه، مؤكدا أن ذلك هو سبب الرئيسي وراء ضعفه.
وشدد مدير المخابرات أن أمريكا لا تعتبر إيران حليفا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، على الرغم من الحرب القائمة ضد نفس العدو.
يذكر أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية ضد معاقل "داعش" في العراق وسوريا، فيما نفذت القوات العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي عمليات مركزة حررت فيها العديد من الأماكن التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
برينان: انهيار النظام السوري يرفع "تخوفا مشروعا" حول سيطرة "داعش"
وكان مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان قد أفاد يوم الجمعة 13 مارس/آذار الماضي، في تصريح لمعهد العلاقات الخارجية في نيويورك، بأن انهيار النظام السوري يرفع "تخوفا مشروعا" حول سيطرة الدولة الإسلامية والتنظيمات الجهادية.
وقال برينان "آخر ما نريده هو السماح لهم بالوصول إلى دمشق".
وجاء في تقرير صدر عن معهد العلاقات الخارجية في نيويورك أنه لأكثر من ثلاث سنوات، كانت واشنطن تتحفظ وتراوغ، مطالبة برحيل الأسد عن السلطة، لكن بعد بروز تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش"، تغيرت الرسائل الأمريكية الاستراتيجية في التعامل مع الوضع.
وذكر التقرير "عندما عزز داعش قبضته على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق، بدأت قصة أخرى بالظهور، إذا رحل بشار الأسد مبكرا، فإن جيش الخليفة قد يتحرك مباشرة لدمشق"، مضيفا أن تصريحات مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان هي آخر الأعذار لغياب الأفعال.
السلاح واللعبة الأمريكية القاتلة، قواعدها بسيطة، إرسال السلاح ثم فقده بظروف غامضة والنتيجة صب الزيت على نار الحروب المشتعلة في أي بقعة من الأرض.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن البنتاغون فقد شحنة أسلحة بـ 500 مليون دولار في اليمن كانت قد تبرعت بها للحكومة قبل استيلاء الحوثيين على السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير عدم وجود أدلة دامغة على أن الأسلحة أو المعدات تعرضت للنهب، لكنه أعترف بأن وزارة الدفاع الأمريكية لا تمتلك معلومات عن مسار الشحنة، كما أثار البنتاغون المخاوف من وصولها إلى من اعتبروهم الثوار المدعومين من طهران في إشارة للحوثيين، أو لمقاتلي تنظيم القاعدة.
وتشمل الشحنة 2 مليون وبضعة آلاف من الطلقات إضافة إلى مركبات عسكرية وزوارق وبنادق وطائرات مروحية ومناظير ليلية ومعدات أخرى.
لكن إذا أردنا الرجوع قليلا للوراء ندرك أنها ليست المرة الأولى على هذه الحادثة الأمريكية، ففي المعارك الدائرة في العراق الآن وقبلها في مدينة عين العرب "كوباني" السورية، كانت الطائرات الأمريكية تلقي السلاح من الجو، وبالصدفة فقط يهبط ضمن الأراضي، التي يسيطر عليها تنظيم داعش، بل وذهب البعض أكثر من ذلك حين أعلنوا أن طائرات مجهولة تقوم بقذف السلاح في مطارات يسيطر عليها التنظيم المتطرف.
وهذا ما جاء على لسان المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الذي قال إن طائرات أميركية تزود تنظيم "داعش" بالسلاح في العراق.
كذلك الوضع في أوكرانيا، التي تطلق واشنطن نداءاتها لتسليح جيش كييف كما قامت بتسليح ما أسمته بالمعارضة السورية المعتدلة وخاصة حركة حزم المنحلة، والتي جادت عليها حتى بالصواريخ المضادة للطائرات، لكن لمن يريد أن يعرف أين هو سلاحها اليوم، فهو بيد جبهة النصرة ورفاقها من التنظيمات الإرهابية.
ويرى بعض المراقبين، أن الحروب وراءها تجار السلاح وتجار السلاح، بطريقة أو بأخرى، وراء القيادة الأمريكية، والاقتصاد وراء الجميع الذي منذ عام 2008 تعرض لانتكاسة وكان من أحد طرق علاجها هو بيع السلاح وتسميد الأرض الخصبة أصلا بأسباب الاقتتال والحروب حتى لو كان ثمنها ملايين من الأرواح.
بدأت الولايات المتحدة بإجلاء نحو 100 جندي من قواتها الخاصة العاملة في اليمن، بسبب تردي الأوضاع الأمنية.
ونقلت شبكة "سي. أن .أن" السبت 21 مارس/ آذار عن مصادر مطلعة قولها إن هؤلاء الجنود، والذين يشكلون آخر دفعة للقوات الأمريكية جرى نشرها في اليمن في وقت سابق، غادروا قاعدة "العند" الجوية، في محافظة لحج، جنوب البلاد.
وذكرت مصادر محلية أن الجنود الأمريكيين نقلوا جوا إلى جيبوتي، وسط تقارير عن فرار المئات من معتقلي تنظيم "القاعدة"، من اثنين من السجون في اليمن مؤخرا، وهو ما صعد مستوى التهديد الذي تواجهه القوات الأمريكية.
وكانت واشنطن أغلقت سفارتها في صنعاء، خلال الشهر الجاري، بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على المؤسسات الحكومية، وفرار الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن.
مقتل 20 ضابطا وجنديا في لحج.. وإحباط هجوم على ميناء عدن
وذكرت مصادر أمنية أن 20 ضابطا وجنديا قتلوا في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم "القاعدة" تمكنوا خلاله من السيطرة على مقار أمنية في محافظة لحج جنوبي اليمن.
ولفت المصدر إلى أن الضباط والجنود يتبعون جهازي الأمن العام والسياسي، مضيفا أن المسلحين سيطروا على مقرات عسكرية ضمنها مقر قوات الأمن الخاصة (الحرس الجمهوري سابقا).
وقال إن خيانة كبرى تشهدها مدينة الحوطة التي سقطت بساعات قليلة بيد مسلحين مجهولين.
وأكدت مصادر محلية لوكالة "د ب أ" الألمانية أن لحج تعيش في الوقت الحالي فراغا أمنيا كبيرا، حيث طالت عمليات نهب عددا من المقرات المهمة الموجودة فيها، وبنوكا من قبل مسلحين قاموا أيضا بنهب الأسلحة من المعسكرات التي سلمت لهم دون مقاومة.
هذا وقالت المصادر إن حالة من الفوضى العارمة اجتاحت مدينة الحوطة عقب انسحاب قوات الأمن.
من جهة أخرى دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات كبيرة من قواتها باتجاه مدينة تعز وفي المقابل احتشد مسلحون قبليون لمواجهة تقدم هذه القوات.
تفاصيل تفجيرات صنعاء
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني يمني أن منفذي التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مسجدين بصنعاء أمس تظاهروا بالإعاقة لإخفاء المتفجرات.
ونقلت وكالة الأنباء "سبأ" السبت 21 مارس/آذار عن المصدر قوله إن "الانتحاريين الأربعة الذين استهدفوا جموع المصلين في مسجدي الحشحوش وبدر في العاصمة صنعاء استخدموا نفس الأسلوب في التمويه لإخفاء العبوات الناسفة تحت مادة الجبس على سيقانهم ليظهروا وكأنهم في حالة إعاقة".
هذا وفجر 4 انتحاريين أنفسهم أثناء صلاة الجمعة في مسجدين يرتادهما أنصار الله الحوثيون، ما تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا بينهم المرجع الحوثي البارز المرتضى المحطوري.
واعتبر الرئيس عبد ربه منصور هادي تفجيرات صنعاء وأحداث عدن محاولة لجر البلاد إلى حرب طائفية وأهلية.
أعلنت اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي السبت 21 مارس/ آذار، التعبئة العامة، موجهة المؤسستين الأمنية والعسكرية بالقيام بواجباتهما في التصدي لما سمتها بـ "الحرب القذرة".
وجاء في بيان الحوثيين أن اللجنة ناقشت في اجتماعها المشترك مع اللجنة الأمنية العليا في دار الرئاسة بصنعاء، أهم المستجدات وتداعياتها وما ارتكبته "التنظيمات الإرهابية من جرائم" في العاصمة صنعاء وفي محافظتي عدن ولحج.
وجاء هذا الإعلان عبر وكالة أنباء "سبأ"، بعد كلمة متلفزة ألقاها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والذي دعا فيها إلى سحب جميع المليشيات المسلحة من المؤسسات الحكومية.
وأكد هادي في كلمته، أن انتقاله من العاصمة صنعاء إلى عدن ليس إيذانا بالانفصال.
وأضاف هادي قائلا "استمراري في إداء مهامي ليس تشبثا بالسلطة، بل في إطار مسؤولياتي الدستورية"، معربا عن تطلعه إلى العودة إلى العاصمة صنعاء.
وأدان الرئيس اليمني "بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدف مسجدي بدر والحشحوش في صنعاء، التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى".

وأكد هادي تمسكه بوحدة البلاد ورفضه لـ "انقلاب" جماعة الحوثي، داعيا الحوثيين لإخلاء المقار الحكومية والأمنية التي سيطروا عليها.
ودعا جميع القوى السياسية بما فيهم الحوثيين إلى الحوار والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والذهاب إلى الحوار في الرياض.
ووصف الرئيس اليمني قصف قصر المعاشيق الرئاسي في عدن بـ"العدوان الهمجي الأرعن لمليشيات مسلحة انقلابية".
وقال "لن تثنينا تلك الممارسات المجنونة واللامسؤولة عن تحملنا المسؤولية حتى نوصل البلاد إلى بر الأمان ويرتفع علم اليمن في جبل مران بدلا عن العلم الإيراني"، في إشارة إلى الجبل الذي فيه ضريح زعيم الحوثيين الراحل حسين الحوثي في صعدة.

حثت موسكو طرفي النزاع في اليمن على العودة إلى طاولة الحوار تحت وساطة دولية، مؤكدة استعداد روسيا للإسهام في الجهود الدولية لحل الأزمة في البلاد.
وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية الجمعة 20 مارس/أذار بشان الأحداث الدموية في اليمن، أن موسكو لا ترى "مخرجا من الأزمة العسكرية السياسة التي عمت البلاد والتي لا تزال تتفاقم، غير مواصلة الحوار الوطني بمشاركو جميع القوى السياسية البارزة في البلاد".
وتابع البيان قائلا: "نحن نشدد على ضرورة أن يتخلى الفصيلان اليمنيان المتنافسان عن العنف فورا وأن يعودا إلى طاولة المفاوضات بوساطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر".
وأشارت الوزارة إلى أن "روسيا من جانبها مستعدة لمواصلة مشاركتها الفعالة في الجهود الدولية الرامية إلى مصالحة يمنية داخلية"، مؤكدة استعداد موسكو لاستمرار تواصلها مع القوى اليمنية المختلفة "لمساعدتها على إيجاد حلول سلمية للنزاع السياسي المستمر".
كما ذكر البيان أن سفارة روسيا في العاصمة اليمنية صنعاء وقنصليتها في مدينة عدن تواصلان عملهما بعد اتخاذ إجراءات أمن إضافية، مجددة دعوة موسكو إلى المواطنين الروس للامتناع عن زيارة المدينتين بشكل خاص والجمهورية اليمنية على وجه العموم.
بان كي مون يدين الهجمات في صنعاء
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "بشدة الهجمات الإرهابية"، التي استهدفت مساجد في صنعاء، حسبما أعلن الجمعة فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام.
ودعا بان كي مون جميع أطراف الأزمة في اليمن إلى "أن يوقفوا فورا أي عمل عدائي ويتحلوا بأكبر قدر من ضبط النفس"، كما دعاهم إلى "احترام التزامهم بحل خلافاتهم في شكل سلمي" في إطار وساطة الموفد الأممي جمال بنعمر.
البيت الأبيض يدين الهجوم الإرهابي في اليمن
من جانبه، دان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الهجوم الإرهابي في اليمن وقال إنه الهجوم وقع دون أن يستفز أحد منفذيه.
وتبنى تنظيم "داعش" هجمات تونس واليمن، لكن المخابرات الأمريكية حسب أقوال إيرنست لم تتمكن من تأكيد ذلك. وقال إيرنست إنه لا توجد علاقة واضحة بين الأشخاص الذين نفذوا الهجمات في اليمن ومتشددي تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
مجلس الأمن يعبر عن دعمه للرئيس اليمني بعد الهجوم على مقره
وعبر مجلس الأمن عن دعمه للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعد هجوم يعتقد أن قوات تابعة للحوثيين نفذته على المقر الرئاسي في عدن، بالإضافة إلى الهجوم على المطار الدولي في المدينة.
ودعا أعضاء المجلس في بيان صادر عنه كافة الأطراف في اليمن لرفض أشكال العنف لتحقيق الأهداف السياسية والكف عن الاستفزازات وجميع الإجراءات أحادية الجانب التي تضعف عملية الانتقال السياسي.
وأكد أعضاء المجلس في البيان أن الرئيس عبد ربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي بناء على نتائج الانتخابات ووفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها.
ودعا المجلس الأطراف اليمنية للالتزام بحل الخلافات عبر الحوار والتشاور ورفض أشكال العنف لتحقيق الأهداف السياسية والكف عن الاستفزازات وجميع الإجراءات أحادية الجانب التي تضعف عملية الانتقال السياسي.

وصلت تعزيزات عسكرية قادمة من صنعاء إلى معسكر قوات الأمن الخاصة (الامن المركزي سابقا) المحاذي للقصر الجمهوري، وسط مدينة تعز دون أي مقاومة تذكر.
واكد شهود عيان لـ"المشهد اليمني" أن الرتل العسكري المرسل من العاصمة صنعاء وصل عند حدود الساعة التاسعة من مساء اليوم الجمعة إلى معسكر القوات الخاصة الواقع في سوق الجملة المقابل للقصر الجمهوري وسط مدينة تعز.
وقالت مصادر محلية إن التعزيزات، تتكون من قرابة 46 ناقلة جند واكثر من 20 طقما يحلمون مسلحين عسكريين ومدنيين و 8 ناقلات ذخائر واكثر من 20 هيلوكس محملة بمسلحين.
من جانبها، حذرت احزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز من نوايا وسعي بعض الاطراف التي تحتشد لنشر الفوضى في تعز بالزج بمجاميع مسلحة لدخولها مسخرة المؤسسة الامنية والعسكرية لتكون عنوانها لهذا العمل المرفوض شعبيا وجماهيريا كما هو مرفوض قانونا ودستورا .
وذكرت الأحزاب في بيان صادر عنها اليوم، وتلقى " المشهد اليمني" نسخة منه " أن التعزيز محاولة لنشر الفوضى في تعز التي حافظت على السلم الاجتماعي ورفضت الانجرار الى العنف وستظل مقاومة لكل وسائل الاخضاع واستخدام السلاح للهيمنة وفرض اجندة خاصة معتمدة على ارادة جماهير المحافظة وعزيمة شبابها الثائر .
وجددت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة ادانتها لمساعي نشر الفوضى، داعية كافة القوى السياسية والتنظيمات الحزبية والمكونات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني الى وقفة واحدة واصطفاف شامل لإدانة تلك النوايا الساعية للإضرار بالمحافظة. وقالت إن "على الجميع التحرك شعبيا وجماهيريا بصورة سلمية ضد تلك التوجهات التي تستهدف أمن محافظة تعز وسلميتها ومدنيتها".
وناشدت أحزاب اللقاء المشترك بتعز، جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي ايقاف هذه الاعمال التي تهدد سلام واستقرار هذه المدنية وتحملهم مسؤولية التداعيات التي تجري في اليمن عموما .وتستغرب صمتهم الطويل أمام ما يجري في البلاد.
وادان بيان احزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز بأشد عبارات الإدانة والاستنكار التفجيرات الارهابية التي استهدفت مسجدي بدر والحشوش بأمانة العاصمة وراح ضحيتها عشرات الشهداء وعشرات الجرحى في جريمة وحشية بشعة تستبيح الدم الحرام وأمن وسلامة الانسان .
وكانت اللجنة الأمنية بالمحافظة اقرت في اجتماعها الاستثنائي المنعقد مساء اليوم منع دخول أي تعزيزات عسكرية أو أمنية أو مدنية الى المحافظة من أي جهة, ووجهت جميع الوحدات الأمنية والعسكرية باتخاذ الاجراءات الأمنية لتنفيذ ذلك القرار حفاظا على حالة الأمن والاستقرار والهدوء الذي تعيشه المحافظة.
وحملت أمنية تعز الجهة التي سترسل أي تعزيزات الى المحافظة كامل المسئولية. ودعت الى تحكيم العقل والمنطق واستشعار المسئولية الوطنية وعدم تحويل محافظة تعز الى ساحة للصراعات أو تصفية للحسابات الضيقة التي لا تخدم أمن واستقرار المحافظة والمجتمع اليمني بشكل عام.

هذا المقال بقلم مصطفى النجار، عضو مجلس الشعب السابق،كواحد ممن ولدوا في 1980 لم أرى أنا وجيلي من القومية العربية سوى أغنية (وطني حبيبي الوطن الأكبر) التي جمعت نجوم الغناء بالوطن العربي في الستينات. وظلت حاضرة في ذاكرتنا التي لم تعاصر أيام المد القومي والحقبة الناصرية التي تبنت هذا الاتجاه دون أن تصنع فيه تراكما إيجابيا بل للأسف تراكمت ذكريات سيئة بدءا من انفصال السودان عن مصر ثم حرب اليمن والعداء مع السعودية، والملكيات العربية بشكل عام، والوحدة الفاشلة مع سوريا. وربما لم يتبق من ذكريات إيجابية سوى تجربة الجزائر التي نقرأ عنها ووصلنا منها ما قد نعتز به ونفتخر.
جيلنا نشأ في مصر على صور ذهنية نمطية تصور لنا بلاد الخليج وليبيا كأماكن لفرص العمل الجيد وعمل (تحويشة العمر) في نفس الوقت الذي كانت تطاردنا فيه صور سلبية للكفيل ولأصحاب العمل من الأشقاء العرب الذين صورتهم السينما والحكايات المتواترة كأناس شديدي القسوة يقومون بإهانة المصريين والتنكيل بهم. ولم تتزن تلك الصور المركبة إلا حين أدركنا خطأ التعميم والحكم على الأمور من ظواهرها، ورأينا نماذج إيجابية لمصريين تغيرت حياتهم للأفضل بسبب العمل في هذه البلاد ولم يجدوا فيها غير كل ترحيب وإكرام.
ربما كان حظ جيلنا السيء أننا جئنا بعد قطيعة السادات مع العرب عقب كامب ديفيد، لكن مبارك أيضاً لم يستعد حالة الزخم القومي العروبي، وأبرز لحظات التضامن العربي في عصره كانت مشهد المشاركة في حرب ضد دولة عربية أخرى هي العراق الذي قام باحتلال دولة شقيقة لتدشن مرحلة جديدة من الشتات العربي والتيه الذي ما زلنا نعيش آثاره رغم قيام ثورات الربيع العربي.
السؤال الذي يراود المرء كثيرا وقد يبدو ساذجا وقد يبدو صعب الإجابة في نفس الوقت، هل من الممكن أن تقوم دولة العرب الكبرى؟ قد يتبادر للقارئ سؤال حول ماهية دولة العرب الكبرى؟ الحقيقة أن خرائط الشرق الأوسط التى رسمها الاستعمار ويعاد رسمها الآن في البلاد العربية التي سقطت في فخ الفوضى هي خرائط لا معنى لها في إقليم يجمع بينه مقومات متعددة منها الدين واللغة والثقافة والتاريخ ووحدة المصير وكذلك وحدة العدو، فما الذي يجعل قيام دولة العرب الكبرى حلما بعيد المنال؟ تستطيع أن ترصد عدة أسباب لفشل العرب في بناء كيانهم القومي الذي يصنع الاتزان أمام مشروعات قومية أخرى كالمشروع التركي والفارسي وغيرهما من المشاريع التي صارت أمرا واقعا في معادلات التأثير اليوم.
أولا: عدم إدراك قيمة الوحدة وضرورة بناء كيان جامع يقوم على أسس منطقية وموضوعية وعادلة وعقلانية تراعي الفروقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل دولة.
ثانيا: انهيار الثقة في إمكانية تحقق المشروع بسبب التجارب السلبية السابقة التى جعلت من يتحدث عن الوحدة العربية مادة للتندر والسخرية.
ثالثا: عدم وضوح الرؤية تجاه مفاهيم متقاربة لكنها مختلطة بعض الشىء مثل الوحدة أم التكامل أم التضامن أم التعاون حيث أن مدلول كل كلمة يخلق إطارا ما ويفتح أفق مختلف عن المدلول الآخر ورغم مرور عدة عقود من الزمان ما زلنا نتخبط بين هذه المفاهيم ولا نعرف ما هو الأنسب والأكثر واقعية.
رابعا: انكسار التيار القومى بشكل عام وتراجع خطابه بعد أن دفع ثمن ارتباطه بأنظمة ديكتاتورية وفاشلة قادت بلادها لنكسات جعلت الشعارات التى كانت ترفعها سيئة السمعة لدى الجماهير التى عزفت عن مشاريعهم البائسة.
خامسا: غياب الزعماء الذين يمتلكون كاريزما تتجاوز الحدود وتلهم بخطابها تلك المشاعر المكبوتة والدفينة لدى كل عربي يحلم بالوحدة وينتظر تحققها قبل موته.
سادسا: صراع (الأنا) بين الزعامات السياسية والأنظمة التي تخاف من فقدان سيطرتها الداخلية أو تراجع مكانتها وميزاتها ومكتسباتها الحالية والمتوارثة.
سابعا: غياب الديمقراطية الحقيقية كنموذج في أغلب البلدان العربية التي ما زالت تحكم بديموقراطية كرتونية مشوهة وهذا يخلق خوفا لدى كهنة المعبد من تفشي عدوى الديموقراطية واالمطالبة بها من دولة لدولة.
ثامنا : الخوف المرضي والذي قد يكون مبررا أحيانا وغير مبرر في أحيان أخرى من رد الفعل الدولي على نشوء تلك القوة الصاعدة والتي ستغير بلا شك خريطة العالم وتعيد تشكيل تحالفاته وتغيير معادلاته.
تاسعا: استصحاب مفهوم المهزومية وروحها المتأصلة الآن في كل مواطن عربي ينام ويستيقظ على رسائل سلبية تخبره أنه متأخر عن الدنيا وأنه لا مكان له في الصراعات الكبرى وأن قدره أن يظل في دور المتفرج الذى يصنع له من حوله قدره ومصيره وحاضره ومستقبله.
عاشرا: إغفال الطفرة الجيلية الشبابية التى صارت تصبغ أغلب الدول العربية لتجعل الغالبية السكانية للشباب تحت 35 سنة والذين يختلف تكوينهم النفسي والفكري عن آباءهم وأجدادهم وقد يتعاملون مع فكرة الوحدة بروح عصرية مختلفة تجعلها قريبة المنال وواقعية للتطبيق.
في ظل صعود مشاريع إقليمية تعتمد القومية وأحيانا المذهبية الدينية كمرجعيةوفي ظل تصاعد التحديات التي صارت تهدد الأمة العربية نحتاج إلى نسخة جديدة من المشروع القومي تتسم بالحداثة والعصرية وقراءة الواقع، لذلك فالنقاش حول تفاصيل دولة العرب الكبرى لا بد أن يعود بلا شعارات ولا جعجعة بل بمنطق ورؤية.

روزي صوفي هى أجمل مسلمة بريطانية حصلت مؤخراً على شهادة تفيد دخولها الإسلام عن اقتناع تام من مكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وعن عائلتها وكيفية دخولها الإسلام تروى روزي صوفي :-
– تقول روزي أنا عمري 27 عاماً ولدت ونشأت في العاصمة البريطانية لندن وما زالت أعيش بها مع عائلتي المسيحية ، حيث أنه من خلال نشأتي وعندما كبرت لم أكن متدينة كثيراً حيث أنني كنت أؤمن بالعلم بدلاً من الله وأصبحت ملحدة.
– توجهت إلى الجامعة لدراسة اللغة العربية ودخلت فى نقاش عميق مع المسلمين بالجامعة حول الله سبحانه وتعالي وبعد هذا النقاش المحتدم معهم كنت أقول لهم إنه لا يو جد “الله”.
– إلا أنني وفي إحدي الليالي حلمت أنني على متن طائرة مع عائلتي والطائرة كانت تسقط وقبل أن تقع الطائرة إستقيظت على الفور وقمت بإمساك الهاتف الخاص بي وقمت بفتح محرك البحث جوجل وكتب عن معني الحلم، حيث ظهرت لي بعض النتائج الأولي كانت عن الملحدين الذين يتباهون بأنه لا يوجد “الله” ومن كل هذه التفسيرات عن حلمي ظهرت لي نتيجة عن الملحدين والإسلام.
– في مناسبة ثانية كنت أجلس في المقعد الخلفي من السيارة بالقاهرة وعندما وقع القرآن الكريم أمامي بدون سبب حتى أنني أستغربت ، ومرة أخري كنت عصبية جداً حتى سمعت صلاة الجمعه وشعرت بالراحة والسعادة بالاضافة إلى أحداث أخري لو ذكرتها سيطيل الحديث كل ذلك أوصلني للأسلام وفي النهاية يمكنني أن أقول بأنني مميزة حيث أنني لم أجد الله لكن الله هو الذي وجدني.
– وتقول روزي صوفي بأنني أنسانة قوية جداً لا أحد يستطيع أن يقنعني بتغيير ديانتي، وأنني قد أخترت الإسلام لأني في كل موقف أجد الإسلام كما أنه لم يسبق لي أن أسأل حول الديانة المسيحية على الرغم من أن عائلتي مسيحية ولكن وأنا منذ سن 18 عاماً وأنا مهتمة بالديانة الإسلامية.
– وتضيف روزي بأنني لست مسلمة مثالية ولا أرتدي الحجاب لكنني سأقوم بذلك خطوة خطوة وإن شاء الله سأرتدي الحجاب حيث أن بعض الأشخاص يصدرون أحكاماً سريعه علي بأنني لست مسلمة كما يجب وهذا يعتبر حرام في حد ذاته وأنني في طريقي إن شاء الله لأصبح مسلمة مثالية ترتدي الحجاب في النهاية.
وعن رد الفعل من عائلتها عندما علموا بدخولها الإسلام :- تقول روزي بأنني أسلمت عندما جئت إلى القاهرة وعندما سمعت أمي بهذا الخبر لم تتحدث معي أو ترد على اتصالاتي لأسابيع وأن هذا يبدو أمر غريباً حيث أمي لم تكن متدينة على الإطلاق عند نشأتي.
وعن قراءتها للقرآن الكريم :-
تقول روزي لم أقرأ القرآن الكريم كاملاً لكن عندما اشعر بالخوف أو الحزن أولدى سؤال أتوجه إلى الهاتف لأستمع إلى القرآن الكريم حيث تطمئن نفسي بعدها.
وتضيف بأن الإسلام جميل وليس صعب على الإطلاق لكن بحاجة لخطوة خطوة حتى يكتمل.
وعن كيفية تعلمها اللغة العربية :-
تقول : أنا جيدة جداً في اللغات ولكنني لم أحب الجامعة وتوقفت عن الدراسة بها وقمت بالتوجه إلى مصر لعدة سنوات وعلمت نفسي القراءة والكتابة باللغة العربية.

قبل ساعات على انطلاق الانتخابات الإسرائيلية، سعى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى إنقاذ شعبيته التي تراجعت مؤخراً أمام خصومه السياسيين، بإطلاق "حزمة لاءات" جديدة، من شأنها أن تزيد الجمود الراهن في عملية السلام.
وقال نتنياهو، الذي يتزعم حزب "الليكود"، في مقابلة مع موقع NRGالإسرائيلي، إنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية إذا ما احتفظ برئاسة الحكومة في الدولة العبرية، لافتاً إلى أن "أي شخص يساعد في إقامة دولة فلسطينية، سوف يوفر قاعدة لانطلاق هجمات الإسلاميين المتشددين على إسرائيل."
من جهته أصدر صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في السلطة الوطنية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بيانا ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال فيه "لقد قام نتنياهو بكل ما هو ممكن لدفن حل الدولتين، وهذا ليس جديدا بالنسبة لنا.
وأوضح عريقات أن بيان نتنياهو بشان مستوطنة هار حوما غير الشرعية، هو رد على كل تلك الحكومات التي تحاول إغلاق جميع المبادرات السياسية الفلسطينة موضحا أنه "لا يمكن أن يكون قد قام بلك دون أن يأخذ بالحسبان أنه يتمتع بحصانة من المجتمع الدولي، والآن على العالم أن يتعلم الدرس، ويفهم بأن تلك الحصانة لا يمكن أن تأتي بالسلام، ولكن العدل هو الذي يفعل."
وكان نتنياهو، قد ذكر في كلمة أمام مؤتمر جماهيري لقوى اليمين في تل أبيب، في وقت سابق الاثنين، إنه في حال توليه رئاسة الحكومة مجدداً، فإن "حكومة برئاسته لن تقسم القدس، ولن تقدم تنازلات، ولن توافق على أية انسحابات"، وفق ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية.وأضاف نتانياهو، "إنني ملتزم بضمان مستقبل دولتنا الواحدة والوحيدة، وهي دولة الشعب اليهودي، دولة اسرائيل." وتابع قائلا بأنه "عندما يحدق بشعبنا تهديد وجودي، فعلى رئيس الوزراء مواجهة حتى أفضل دولة صديقة لإسرائيل."
وبينما ذكر نتنياهو أن "أموالاً طائلة تتدفق من خارج البلاد" بهدف استبدال حكومة الليكود بحكومة أخرى يسارية، برئاسة تسيبي ليفني وهرتسوغ، فقد هاجم ليفني بشدة بعدما أدانت قراراً بالبناء في أحياء يهودية بالقدس، بقوله: "أين يمكن لليهود البناء، إذا حُظر عليهم البناء في عاصمتهم"، بحسب قوله. وفي جولته بحي "هارحوما" في القدس الاثنين، أعلن نتنياهو اعتزامه بناء آلاف الوحدات السكنية في مختلف أنحاء القدس، في حال انتخابه رئيساً للحكومة مجدداً، رغم الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف البناء في القدس الشرقية، التي يقول الفلسطينيون إنها ستكون "عاصمة" لدولتهم المزمعة.
من ناحية أخرى، أكدت مديرة لجنة الانتخابات المركزية، أورلي عدس، أن اللجنة انتهت من كافة الاستعدادات لانطلاق عملية الاقتراع في انتخابات الكنيست الـ20، في السابعة من صباح الثلاثاء، وأكدت أن اللجنة اتخذت سلسلة من الخطوات والإجراءات الخاصة لضمان نزاهة الانتخابات.

وصف المؤتمر الشعبي العام الاحداث الدامية التي حصلت اليوم في مدينة عدن بأنها "اعتداءات من قبل اللجان الشعبية على افراد ومعسكر قوات الامن الخاصة "وحذر من ان هذه الاحداث تعقد المشهد السياسي وتضاعف من المخاطر التي تهدد السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وجاء في بيان صادر عن إجتماع استثنائي للجنة العامة للمؤتمر والمجلس الاعلى لأحزاب التحالف برئاسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح ان المؤتمر الشعبي يدعو الى وقف ما وصفه "اعتداءات على قوة عسكرية ملك للوطن والشعب ووقف اعمال السلب والنهب التي تطال معسكرات ومواقع تموضع قوات الامن الخاصة والاعتداءات على افراده وقتلهم".
وفي اشارة الى الرئيس هادي قال البيان"يتحمل المسؤلية في ذلك القائمين على الامر في عدن من خلال تصرفاتهم غير المسوولة والمخالفة لأدنى القواعد الدستوريه والقانونية" على حد وصف البيان.
وحذر البيان قائلا"بان ماجرى في عدن وما نتج عنه من ضحايا من ابناء الوطن الواحد ومؤسسته العسكرية والأمنية مؤشر خطير يجب ايقافه ومداواة جراحه ..حتى لايخلق واقع جديد في الجسد اليمني الواحد " ودعا"كافة القوى السياسيه الى ان يستشعروا مسئوليتهم الوطنيه والتاريخية ويسرعوا في استكمال حواراتهم ويضعوا مصلحة الوطن والحفاظ على ووحدته وأمنه واستقراره فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقه ".

صحيفة خليجية تكشف عن سيناريو مرعب
في البداية ومع الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن في أجواء من الأزمات السياسية التي يعيشها تتردد أراء بعض الأكاديميين على ضرورة العمل الجاد والمخلص لتأسيس دولة تتسع لكل اليمنيين بأطيافهم واتجاهاتهم ومناطقهم المختلفة بعيداً عن المناطقية والمذهبية المقيتة والتي سوف يكتوي بنارها اليمن ككل.
**تباعد المتحاورين**
لذلك نرى عند الجلوس على طاولة الحوار يمر الوقت وتتلاحق الأيام واليمنيون في مطرح التباعد في وقت يعتقد الكثير أنه عبر الحوار سينتهي التباعد والاختلاف وتعالج قضايا الوطن والانتصار لإرادته وهمومه ويتخذ مشوار التفاهم طريقه وعندها يكون الخروج من الأزمات.
وبعد أن يجلس الخصماء والحكماء والعلماء جنبا إلى جنب على طاولة الحوار وفجأة يبدأ الخلاف والاختلاف وتباين الأفكار وهذه الحالة تمتد بطول الطاولة وعرضها.. ثم يعلن عن توقف الحوار بين الفرقاء، ثم يعود الكل مرة أخرى في البحث للصيغ لمعاودة الحوار، ثم يعلن التوافق ويبقى الشعب ينتظر العمل المخلص لمعالجة قضاياه الاجتماعية ولتخفيف معاناته في مجرى العيش ولتثبيت الأمان والاطمئنان في النفوس ولكن للأسف حتى الآن يبقى الحوار اليمني مجرد حروف عالقة لا تأخذ طريقها إلى عبارات وجمل مفيدة تعطي خلاصة لتفاعل من أجل مكسب وطني ويبقى يتأسف الشعب على ما يصرف للحوار من موازنة مالية كبيرة هو أحق بها لتخفيف عبء حياته، خاصة إذا لم يبدأ العمل بخطوات عملية محددة للدخول في الحوار المرتقب.
**سيناريوهات مفزعة**
وفي خضم ذلك، يظهر بوضوح كثير من السيناريوهات المفزعة والمخيفة في خطورتها على الوطن اليمني للمرحلة القادمة، ولذلك يتخوف مراقبون من عزل شمال اليمن عن جنوبه، أو تكرار النموذج الليبي بمعنى أوضح يرى المراقبون أن الحرب والانفصال قادمين.
**دحرجة الصخرة للأعلى**
ويقول الصحفي خالد عبد الهادي: إنه مع سيطرة الحوثيين على صنعاء، والمحافظات المحيطة بها من إب (وسط) حتى أقاصي الحدود الشمالية، وانتقال هادي إلى عدن، فإن «قدرة الأخير على استعادة الحكم كاملاً مهمة شبه مستحيلة على المدى القريب، على حد زعمه، وتشبه كما لو أن عليه دحرجة صخرة عظيمة من عدن الساحلية المنخفضة إلى صنعاء الجبلية المرتفعة».
ويؤكد عبدالهادي «أن الرئيس سيكون بحاجة إلى أداء ثوري أي بمدلول الثورية التي تعني طريقة صارخة غير عادية في العمل، وذلك بواسطة فريق مختلف لا تمت تقديراته وقدراته بصلة إلى الفريق السابق».
**تعدد السلطات**
من جهته، يقول المحلل السياسي، رياض الأحمدي: إن «وجود سلطة في جزء من اليمن وسلطة في الجزء الآخر هو مؤشر خطير بأن اليمن ينتقل من الأزمة المتركزة حول مركز واحد (صنعاء)، إلى أزمة تعدد السلطات المتمركزة في مساحات جغرافية مختلفة».
ورأى الأحمدي أن «الصراع في اليمن قد يأخذ خليطاً من النموذج الليبي المتنازع على السلطات، إضافة إلى خصوصيات من نماذج أخرى، والمشهد اليمني لا يزال ينتظر مفاجآت قد تغير صورة المشهد تماماً».بعد أن يضيف «قد نكون أمام حكومتين، إحداها في صنعاء، والأخرى في عدن، على غرار حكومتي طبرق وطرابلس الليبيتين». وتوحد اليمن الشمالي واليمن الجنوبي في دولة الوحدة عام 1990، غير أنه كانت خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم وشكاوى قوى جنوبية من «التهميش» و«الإقصاء» أدت إلى إعلان الحرب الأهلية التي استمرت قرابة شهرين في عام 1994.
حتى أفرز مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي اختتم مطلع العام الماضي 2014، شكلاً جديدا للدولة اليمنية القادمة على أساس دولة فيدرالية من 6 أقاليم (أربعة أقاليم في الشمال، واثنان في الجنوب).
**الخطر في النوايا**
في الوقت ذاته يرى المحلل السياسي الدكتور فؤاد عبدالوهاب الشامي نائب مدير المركز الوطني للوثائق في اليمن أن الخطورة من عدم عودة ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ السياسية إلى ﺍلاﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺼﺪﻕ وجدية واضحة باﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ والشراكة، كون ﺍلأﻣﻮﺭ ستزداد ﺗﺪﻫﻮﺭﺍ ﻭقد ﺗﻨﺤﺪﺭ إلى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻩ، أو أن ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺳﻮﻑ ﺗﻔﻘﺪ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ الشراكة ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻴﺢ الفرصة لاﻨﻔﺮﺍﺩ ﻣﻜﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺣﻴﺪ ﻟﻴﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴؤﻮﻟﻴﺔ إنقاذ ﺍﻟيمن، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻈﻢ أبناء ﺍﻟﻮﻃﻦ لأنه لا ﻳﺨﺪﻡ أحدا ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴؤﻮﻟﻴﺔ، لا ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺨﺮﺝ اليمن ﻣﻦ أزمته إﻻ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻬﺪﻡ ﻃﺮﻑ ﻣﺎ ﺑﻨﺎﻩ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍلآﺧﺮ.
**شراكة بمفهوم الاستحواذ**
وأيضاً يرى المحلل السياسي والأكاديمي بجامعة صنعاء الدكتور خالد المطري بعد أن فند الأسباب التي كانت وراء عدم نجاح الحوار السابق حسب رأيه أهمها: أن بعض المكونات السياسية وقعت على الاتفاق دون أن يكون لديها القبول الكامل بما تضمنه من بنود، وكذلك القوى الإقليمية والدولية الراعية للمبادرة الخليجية قبلت هي الأخرى به لكونه أمرا واقعا، ونتيجة لذلك فقد سعت بعض الأطراف الداخلية والخارجية الرافضة لاتفاق السلم والشراكة إلى إعادة العمل بالمبادرة الخليجية من جديد وتنحية اتفاق السلم جانبا والاكتفاء بتطبيق بعض بنوده الهامشية. إلى جانب أن مفهوم بعض الأطراف للشراكة كان في مقدمة الأسباب التي أدت إلى عرقلة الأطراف الرافضة للاتفاق لأنها رأت أنه استحواذ وليس مشاركة أو شراكة وبالتالي فقد انتهى الأمر إلى صراع هذه الأطراف.
وخلص الدكتور المطري إلى ضرورة تنفيذ الاتفاق الذي يتطلب توافقاً نسبياً بين جميع الأطراف، وأن تغلّب المصلحة الوطنية العامة على مصالحها، وألا تكون رهنا للقوى الخارجية التي لا تعنيها مصلحة الوطن، وأنه لا بد من تقديم تنازلات من جميع الأطراف وعدم فرض أي طرف رأيه ومصالحه على الآخر لأن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الخراب والدمار وعدم الاستقرار.
**مسؤولية تاريخية**
وبنبرة قلقة يشوبها الخوف تحدث المحلل السياسي والأكاديمي بجامعة ذمار الدكتور أمين الجبر إلى أن ما يشهده اليمن من أحداث وتداعيات لا تحتمل التسويف والمماحكة، وبات من الضرورة الملحة عودة القوى السياسية إلى اتفاق السلم والشراكة، فلا مناص لأي طرف منها إن لم يكن طوق النجاة الوحيد والمتبقي لكافة القوى وذلك لتفادي ما يمكن تفاديه خشية السقوط إلى المجهول. وبالتالي لا مجال للأعذار والتبريرات من تحمل المسؤولية التاريخية لكافة القوى والتنازل عن الأنانية والحسابات الشخصية الضيقة والنظر إلى المصلحة العليا للوطن الذي يمر بلحظة تاريخية حرجة ومنعطف سياسي خطير ومهم لا يحتمل المناكفات والمزيد من الصراعات اللامبررة، ويجب على الكل تدارك هذا الوضع الاستثنائي الخطير والتعاطي الإيجابي معه بكل موضوعية ومسؤولية وطنية كي نصل جميعا إلى بر الأمان.
ولا بد من الأخذ في الاعتبار والتأكيد على أن الوضع المتدهور في اليمن يشكل تهديدا كبيرا لاستقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.
حيث يرى بعض المراقبين أن هناك عدة سيناريوهات ممكنة لليمن، منها إما الالتقاء على الإبقاء على الشرعية والتوافق حول خطوات محددة لاستيعاب مختلف الأطراف اليمنية وإعادة الاعتبار للدولة، وإما تسليم السلطة إلى مجلس عسكري، أو إلى مجلس رئاسي، أو إلى حكومة وحدة وطنية انتقالية تعمل على إدارة شؤون اليمن في المرحلة الانتقالية وتشرف على تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية. وهذه كلها اجتهادات يدور حولها مناقشات وجدل كبير، حيث يركز كل طرف على مصالحه في المقام الأول.
وعليه فإن معالجة قضايا اليمن والانتصار لإرادته وهمومه هي واجبات دينية ومسؤوليات وطنية ومهام أخلاقية لا بد أن يضطلع بها ويتحملها كل مواطن يمني مع الالتفاف والتفاني من أجل الحفاظ على سلامة اليمن وإبعاده عن الأخطار حتى يخرج اليمن من هذه الأزمة ويعيد له الدولة التي تستطيع أن تفرض هيبة النظام والقانون وتبسط سلطتها على كل مناطق اليمن، الدولة القوية التي تحافظ على مكاسب ومنجزات الوطن وفي المقام الأول الشرعية والنظام الجمهوري ووحدة اليمن وسلامة أرضه ومواطنيه.
ولعل التوصل إلى مثل هذه التوجهات ليس بالأمر العسير ولا بالمستحيل. إذ ليس بالجديد على أحفاد سبأ وحمير أن ينهضوا بواجبهم الوطني تجاه أرضهم وبلادهم.
كيف لا وقد شهدت اليمن على مر العصور الماضية ما هو أمرَّ وأدهى من أزمات وأحداث الوقت الراهن وكان اليمنيون حيالها فطناء قادرين على تجاوز معضلات المحن والفتن وتقريب وجهات النظر فيما يحفظ لليمن ولشعبها الأمن والسلام والاستقرار.. فهل يحذو فرقاء وأطراف الأزمات الراهنة والصراعات الجديدة حذو أولئك الأشاوس الذين انتصروا لقضايا الوطن وهمومه، فكان عطاؤهم مضرب الأمثال على مر العصور والأزمان.
*منقول عن الأيام العدنية
عن صحيفة “عمان” الصادرة أمس
وصل منتخبنا الوطني اليوم الاحد الى باكستان , بقائمة تضم 20 لاعبا بقيادة المدرب التشيكي ميرو سلاف سكوب , لخوض المباراة الحاسمة التي ستجمع منتخبنا الوطني مع منتخب باكستان يوم 17 مارس الحالي، لحسم بطاقة التأهل الى دوري المجموعات من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس امم آسيا 2019 في الامارات. وقالت قالت مصادر يمنية ل "كورة" ان السلطات الباكستانية في مدينة لاهور منعت منتخبنا الوطني لكرة القدم من التدريب على ملاعبها الاحد، دون الكشف عن الاسباب. وابدى المصدر تخوفه من أن يكون الاتحاد الباكستاني يسعى الى استغلال الظروف الامنية غير المستقرة للتأثير على استعداد ومعنويات منتخبنا الوطني قبل المباراة الحاسمة التي ستجمعهما بعد يومين . وكان منتخبنا الوطني قد فاز ذهابا على منتحب باكستان الخميس في العاصمة الدوحة بنتيجة 3-1، ويكفيه التعادل أو الخسارة بفارق هدف للعبور الى قرعة التصفيات المقررة خلال المدة المقبلة في ماليزيا. وتخوض الفرق والمنتخبات اليمنية مبارياتها الدولية خارج اليمن تنفيذا لقرار دولي يحظر ملاعب اليمن لأسباب امنية.

للمحة الأولى تبدو إستر أوكادي، كأي طفلة عادية في العاشرة من عمرها، لكن عدا عن حبها لأفلام ديزني والباربي، ما يميز هذه الطفلة بالفعل هو ذكاؤها الخارق.
إذ تدرس هذه الطفلة البريطانية من أصل نيجيري في الجامعة وفي يناير/كانون الأول كانت الأولى في دروسها وحصلت على نتيجة 100 في المائة بإحدى امتحاناتها، ولكنه ليس أي امتحان، بل امتحان في الرياضيات.
تقول وهي تضحك: "إنه مساق مثير للاهتمام، إذ يحوي نوع الرياضيات التي أحبها، الرياضيات الحقيقية، مثل النظريات والأرقام المعقدة وكل هذه الأمور"، وتضيف: "إنها سهلة للغاية، علمتني أمي بشكل جيد."
وأشارت الفتاة إلى أنها ترغب بإنهاء الدراسة الجامعية خلال عامين، مضيفة: "بعدها سأخطط لأحصل على شهادة الدكتوراة في الرياضيات المالية وأرغب بأن أنشئ بنكاً خاصاً بي بعمر 15 لأنني أحب الأرقام وأحب الناس والبنوك تعد طريقة عظيمة لمساعدتهم."
وفي حال اعتقد الناس بأن ضغط الأهل هو ما أدى لهذه النتيجة، تقول إستر نافية: "لقد رغبت بأن أبدأ الجامعة بعمر السابعة، لكن أمي رفضت وقالت لي: (أنت صغيرة، تمهلي)، وبعد ثلاث سنوات من الإصرار، وافقت أمي إيف بالبحث في الفكرة."
اجتازت إستر امتحان "GSCE" بالرياضيات بعمر السادسة، وهو امتحان مخصص لطلاب المرحلة الثانوية في بريطانيا، حصلت على درجة "C" لتعيد بعد عام وتحصل على علامة "A" التي حلمت بها.
الأم انتبهت إلى قدرات إستر العجيبة عندما بدأت بتعليمها في المنزل بعمر ثلاث سنوات، لتلحظ رغبتها في تعلم الأرقام، وعندكا ألحقوها بمدرسة خاصة عادت الفتاة والدموع في عينيها قائلة: "لا أرغب بالعودة إلى تلك المدرسة مجدداً، إنهم لا يتركون لي المجال للحديث"، ولأن المدارس تبدأ في بريطانيا بعمر الخامسة، فكرت الأم بأن تدرس ابنتها في المنزل، لكن الطفلة فاقت الأرقام البسيطة، لتتوجه مباشرة إلى الجبر والمعادلات الحسابية المعقدة.
في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
الرئيس اليمني السابق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح يرد بتعليق على تغريدات ضاحي خلفان على تويتر التي مدحه فيها مرارا وتكرارا
اليكم نص المنشور كامل .
تعليق على الصديق الفريق ضاحي خلفان
أعرف للأخ العزيز الفريق ضاحي خلفان تميم المهيري، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، صدق مشاعره والتزامه القومي والعربي الصادق تجاه اليمن خاصة وتجاه الأمة العربية عامة. ونحفظ له صادق المشاعر الأخوية والمواقف القوية والشجاعة في سائر القضايا والمراحل التي مرت وتمر بها بلادنا العزيزة اليمن وسائر أقطار أمتنا العربية. وهو عندنا موفور التقدير ومسموع الكلمة والنصيحة الأخوية المقدرة.
وأعرف شخصيا أن سعادة الفريق ضاحي خلفان لا يقول عن نكاية ولا ينطلق من وشاية أو أغراض تخرج عن مقاصد الحرص والود، ولهذا أحرص هنا أن أنزل كلامه الموجز والقصير الذي اطلعت عليه مؤخرا في حسابه بموقع التواصل "تويتر" وجاء فيه على ذكري شخصيا بالاسم على سبيل الإشارة، وإني هنا لأتوسع قليلا في العبارة من باب الاحتفاء والاهتمام بشخص ومرتبة صاحب الرسالة قبل الرسالة وبعدها.
لقد أسلفنا وأعدنا مراراً وتكراراً القول والتفصيل في هذا الخصوص، سواء أكان هذا منا عن طريق الكتابة أو المقابلات الإعلامية والصحفية أو في الفعاليات والملتقيات العامةوالتنظيمية وهو من الكثرة بمكان ولم نغب عن توضيح مواقفنا كاملة وعند سائر المقتضيات، سيما ما يتعلق منها وبها بأمور وشئون وقضايا اليمن أرضا وإنسانا ودولة ورسالة حضارية عروبية وقومية وإسلامية وإنسانية. وإنه وإن كان قد أوجز الفريق خلفان بالإشارة إلى ما أسماه "نفض اليد" فنحن أحق وأولى ايها العزيز خلفان بالقول بأن التاريخ أمانة وأنه لا يرحم والتاريخ سوف يشهد للرجال وللقادة وللمسئولين كافة بما لهم وبما عليهم. ونوافقك الرأي في هذا.
كما يجدر بي وبك وبجميع المنصفين والموضوعيين والبعيدين عن دوافع الإغراض والإعراض ونوازع الجدل واللِجاج، أن نتحرى دقائق الأشياء والمعلومات والمقدمات التي ينبني عليها حكم أو يقوم على أساسها استنتاج يطال التقييم أو القيم النهائية التي آمنا ونؤمن بها والتزمناها منهجا وثقافة وسلوكا مارسناه وكرسناه عبر تجربتنا وسيرتنا الممتدة أكثر من ثلاثة عقود ونيف في السلطة وخارجها؛ بالانتصار المبدئي دونما تردد أو تلعثم لقضايا أمتنا العربية وقومنا وقوميتنا العروبية التي لا نعدل بها سواها ولا نداهن أو نهادن في قضية جوهرية ومبدئية كهذه.
وليس الفريق ضاحي خلفان تميم هو من يحتاج إلى تنبيه أو تذكير بما التزمنا من مبادئ وكرسنا من توجهات مزكية لهذا القول بالعمل والممارسة لزاما ودواما. كما ظني به أيضا.. وهو الذي عهدنا وشهدنا منه صدق الرواية وشجاعة الطرح والشهادة والإنصاف معنا شخصيا ومع اليمن واليمنيين كلما كتب وأدلى ونصح وناقش.. أنه لا يفوته ما قدمنا دواما وأسلفنا في الحديث المكرور عن جوهر وطبيعة وخلفيات الأزمة التي تمر بها اليمن والصراع الذي تفجر خصوصا منذ اندلاع أزمة 2011 وفجرته جماعات جمعها الطارئ لا الثابت فاجتمعت على تقويض البنيان والنظام والاستقرار واستبدلته بما تراه ونراه ونعيشه ونشهده من تجليات الفوضى والفلتان واللا استقرار وضياع مكتسبات الأمن والتنمية معا.. كونها وكما تعرف وأقرب من تعرف هذا؛ قدمت الذاتي على الموضوعي والشخصي على الوطني وارتهنت إرادتها وذاتها ومشاريعها لمشاريع وأجندات خارجية لا يمكنها أبدا أن تفلح أو تنجح في اليمن أو في سائر البلدان العربية. وكنا كما لا نزال نرفض الوصاية والارتهان والأجندة الخارجية أيا كانت وبأية شعارات أو منطلقات أو أردية تسربلت وتغطت وتلفعت. وفي هذا السبيل كان صوتنا الأعلى وما نزال كذلك حتى اليوم إلى نفض اليد والمسئولية عن كل ما سوى اليمن ووحدته وأمنه وسيادته وكفى بها غاية والتزاما وطنيا وقوميا.
اليمن لدينا أعظم وأقدس من كل المشاريع والحسابات والأجندات والغايات والتكتلات والتحالفات والمحاور شرقا أوغربا. وحاشا نقبل اليوم ما لم نقبل به أو نتقبله طوال أربعين سنة؛ من كل ما يمس وطنيتنا ويمنيتنا التي نفخر ونفاخر بها ونوالي من والاها ونعادي من عاداها.
لكن الذين فعلوا العكس من هذا وذاك، هم الذين دأبوا على التذرع بالشعارات والمزاعم وإلصاقها بنا نكاية ومن باب الكيد السياسي أو الهرب من تحمل مسئولياتهم تجاه ممارساتهم وجناياتهم بحق بلادهم ووطنهم وشعبهم.
فالذين تشاركوا معا وجميعا في إذكاء وتسعير أزمة 2011 لتقويض الدولة والنظام والمؤسسات .. شركاء الخيمة والساحة والهدف والغاية والوسيلة، اختلفوا لاحقا في منتصف الطريق فيما بينهم كجبهة واحدة نحن هدفها وخصمها المستهدف .. جعتهم العداوة لنا وفرقتهم المصالح واقتسامها كما كنا ننبه ونحذر دائما؛ ولكن وكما يقول العربي الأول "لم يستبينوا النصح إلا ضحى الغدِ" كما ترى وكما نشهد ونعايش.
فإذا اجتمعوا علينا، قيل إنهم جمعتهم غاية محقة، وما هي بمحقة والنتائج خير شاهد.
وإذا افترقوا حول مصالح ونشب الصراع فيما بينهم على تقاسم ميراث دولة بعد أن تركناها لهم كاملة باردة سالمة ومعافاة، قيل إننا - ونحن ضحاياهم أولا - فعلنا وفعلنا وينسى الناس أو يتناسون فضيلة الإنصاف ووقعوا في الإجحاف.
ونحن نرفض أن نكون غيرنا أو غير ما كنا عليه دائما؛ نغلب مصلحة شعبنا ووطننا وأمنه ووحدته وسيادته، وندعو الجميع إلى كلمة سواء ومصالحة سقفها اليمن، وننبذ الصراع كما نرفض ونأبى أن نتحول أو يتحول قومنا الأعزاء إلى بنادق للإيجار يقتتلون ويقتل بعضهم بعضا لحساب أطراف ومراكز ومحاور خارجية.. فذلكم هو الخسران والخذلان.
والله وحده المستعان وعليه التكلان.
والتحية والود آخرا كما هي أولا للأخ العزيز الفريق ضاحي خلفان تميم.
قامت عشيرة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بنقل رفاته خوفاً من قيام ميليشيات شيعية بنبش قبره.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن عشيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أعدم في أواخر العام 2006، نقلوا رفاته إلى قطعة أرض مملوكة للعائلة في الأردن خوفا من قيام ميليشيات شيعية بنبش قبره.
وذكرت المصادر أن هذا الإجراء الذي اتخذته عشيرة صدام احترازي، مشيراً إلى أن عناصر من الحشد الشعبي الشيعي كانت قد اقتحمت موقع المدفن ومزقت صور الرئيس العراقي السابق ثم أشعلت النار في الموقع.
وشنق صدام بعد أن قالت المحكمة إنه مدان بارتكاب جرائم ضد الانسانية لقتل 148 قرويا شيعيا بعد محاولة اغتيال فاشلة في عام 1982.