
شهد اليمن غارات جديدة في اليوم الرابع للعملية العسكرية "عاصفة الحزم" استهدفت مدرج مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية ومخازن الأسلحة في جبل لقم القريب من العاصمة صنعاء.
المتحدث باسم "عاصف الحزم": مستمرون في استهداف سائل الدفاع الجوي للحوثيين
أعلن العميد ركن أحمد العسيري المتحدث باسم عملية "عاصف الحزم" أن قيادة التحالف استمرت، خلال اليوم الرابع للعملية في استهداف وسائل الدفاع الجوي التي يسيطر عليها الحوثيون من صواريخ "سام" أو من المدفعية المضادة للطائرات ومخازن الذخيرة.
وأشار العسيري، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بقاعدة الرياض الجوية، إلى أن القوات الجوية للتحالف تبذل جهدا كبيرا في تدمير الصواريخ البالستية خاصة وأنها متحركة.
وأوضح أن جماعة الحوثي عملت خلال الفترة الماضية على "تحويل اليمن إلى مستودعات بحجم مهول من الذخيرة والأسلحة في كامل محافظات الجمهورية اليمنية" خاصة بعد أصبحوا يتحكمون بالمطارات والموانئ .
وقال العسيري "الجميع يعلم أن هناك اتفاقية وقعت مع إحدى الدول الإقليمية وأصبحت الرحلات تصل إلى معدل 14 رحلة في الأسبوع وهذا عدد كبير وبالتالي نتج عنه تخزين عدد كبير من الأسلحة والذخائر في أماكن مختلفة داخل الأراضي اليمنية"، في إشارة إلى إيران.
سفير السعودية في واشنطن: لم نتخذ قرارا بإرسال قوات برية إلى اليمن
من جانبه قال السفير السعودي في الولايات المتحدة عادل الجبير لشبكة "إن.بي.سي." إن الرياض تركز على استخدام الضربات الجوية لمحاربة الحوثيين في اليمن ولم تفكر في إرسال قوات برية هناك.
وأكد الجبير "لم نتخذ قرارا بإرسال قوات برية.. حتى الآن الأمر يقتصر على حملة جوية. لدينا خطة ونقوم الآن بتنفيذها".
قصف مدرج مطار صنعاء
وذكر مصدر ملاحي أن الغارات الجوية للتحالف قصفت للمرة الأولى، منذ بدء العملية العسكرية في اليمن، مدرج مطار صنعاء ما أدى إلى تعطيله.

قال الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، إن زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، بات مطلوبا للعدالة قائلا: " مليون درهم (نحو 272 ألف دولار) لمن يلقي القبض على عبدالملك الحوثي ويسلمه للعدالة."
وتابع خلفان في سلسلة من التغريدات عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: " لو كل واحد عمل مليشيا وصار يذبح في خلق الله تبقى الأمور فوضى.. وهذا ما فعله الحوثي تماما.. لي ما درى عن عاصفة حزم بيشوف في الأجواء الإجابة رجال ما يثنون في العزم في الجو رضوها المهابة عبدالملك الحوثي القزم مقصود بالحرب وكلابه."
من جهته قال الداعية الإسلامي، طارق السويدان الذثي يعتبر أحد وجوه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج: "الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح عاثا في الأرض فساداً وكاد اليمن الغالي يضيع بسبب تصرفاتهما الهوجاء، واليوم تتخلى عنهما ايران التي صارت محرك الشر في المنطقة ليلقيا حتفهما قريباً بإذن الله، ويستقر اليمن العزيز ان شاء الله،" وذلك في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك.
وتابع قائلا: "قريباً تنشغل ايران بنفسها بإذن الله.. وتتخلى إيران عن الطاغية بشار في سوريا وإجرام حزب الله في لبنان والطائفية النتنة في العراق.. ليعرف قادة العرب أن الحركة الاسلامية المعتدلة هي صمام الأمان في المنطقة، وأن الخطر ليس منها وإنما من الطائفية النتنة ومن الحركات الإرهابية الهمجية والتي لا يمكن إلا للحركات المعتدلة مواجهتها فكرياً وشعبياً."

أصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بياناً، ألمح فيه إلى تحفظ بان كي مون على العمليات العسكرية في اليمن، التي قال إن المملكة العربية السعودية أعلنت بدءها نزولاً عند طلب الحكومة اليمنية.
وقال المتحدث إن الأمين العام للأمم المتحدة يذكر ببيان مجلس الأمن الصادر نهاية مارس الماضي الذي ناشد فيه كافة الأطراف بعدم اتخاذ أي إجراءات تقوض وحدة اليمن واستقلاله وإحجام كافة الدول الأعضاء عن التدخل الخارجي، في إسقاط منه للبيان على عملية «القصف الحازم».
ودعا البيان إلى دعم العملية الانتقالية السياسية بدلاً عن التدخل الذي يذكي النزاع وعدم الاستقرار.
وأضاف البيان، الذي نشر على صفحة المبعوث إلى الأممي إلى اليمن جمال بنعمر بـ«الفيسبوك»: كما يذكر السيد الأمين العام كل الأطراف المعنية بالتزاماتها في إطار القانون الإنساني الدولي بضمان حماية المدنيين وكل العامليين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة والموظفين ذوي الصلة، إضافة إلى قواعد ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين.
وتابع البيان قوله: يثمن السيد الأمين العام غاليا الجهود الحثيثة التي يبذلها مستشاره الخاص لليمن السيد جمال بنعمر، ويشير إلى أن رغم التصعيد، لاتزال المفاوضات السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للأزمة في اليمن.
واختتم المتحدث الرسمي بيانه بالقول: سيستمر السيد الأمين العام في مراقبة تطورات الوضع في اليمن.

بسم الله الرحمن الرحيم
مبادرة من الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام لحل الازمة القائمة في البلد :
أن الأوضاع التي تعيشها الجمهورية اليمنية هي حصاد لتراكم الاخطاء التي حدثت أثناء المرحلة الانتقالية منذ عام 2011م والتي ساهم في الوصول اليها مؤسسه الرئاسة بقيادة عبدربه منصور هادي والحكومة وبعض الاحزاب والقوى السياسية والتي غلبت المصالح الحزبية والشخصية على المصالح العليا للوطن والشعب اليمني العظيم .
والمؤسف أن الدعوات والمبادرات التي قدمها المؤتمر الشعبي العام وحلفائه في فترات متلاحقة من زمن المرحلة الانتقالية وحتى اليوم والتي كان في مقدمتها الدعوة الى مصالحة وطنية شاملة دون استثناء تجب ما قبلها ، وتحقق دون مماطلة او تمديد ، ولم تلق قبولاً من القيادة والاحزاب السياسية التي ضلت تجتر صراعات الماضي ، وتعمق سياسة الاقصاء وتعرض عن التسامح والتوافق الوطني ، وما ادى اليه من تداعيات نعيش احداثها ومآسيها لحضه بأخرى .
أن عدم الالتزام بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة ، من قبل مؤسسة الرئاسة والحكومة وبعض القوى السياسية الاخرى قد اوصلت الامور الى مستوى المواجهة العسكرية بين ابناء الوطن الواحد .
أن النتيجة الكلية لكل هذا، بما في ذلك السعي الى السلطة ، او الحفاظ عليها قد ادى في نهاية المطاف الى جلب التدخل الخارجي العسكري في مواجهة أزمة هي في طابعها ووجودها أزمة سياسية داخلية ، كان من الواجب على القوى الوطنية حسمها على طاولة الحوار ، وكان يمكن للأشقاء الاسهام في حلها بدلاً من استخدام القوة .
لقد استدعانا الواجب الوطني ، وصرخات الامهات الثكالى والارامل والاطفال والشيوخ ، وولاؤنا لله والوطن ، ورغبتنا الصادقة في وقف نزيف الدم ، والحفاظ على وحدة البلاد وامنها واستقرارها وسيادتها ومقدرتها التي تتعرض للتدمير البشع أمام اعيننا وتهدد سلامتنا الاجتماعية ووحدتنا الوطنية نقترح المبادرة التالية :
1. وقف كافة الاعمال العسكرية فوراً من قبل التحالف الجديد بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة و دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ومن يتحالف معهم.
2. وبالتزامن مع ذلك وقف العمليات العسكرية فوراً من قبل انصار الله ومليشيات هادي وتنظيم القاعدة .
3. وقف عمليات السيطرة والنهب على مؤسسات الدولة والمعسكرات في عدن ولحج وجميع المحافظات ومن كل الاطراف .
4. العودة الى طاولة الحوار بحسن نية ، وبرعاية الامم المتحدة ونقل مقره الى دولة الامارات العربية المتحدة ، او في اي مقر من مقرات الامم المتحدة ، واستكمال ما تبقى من قضايا لم يتم بعد التوافق عليها .
علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية السابق
رئيس المؤتمر الشعبي العام
بقلم /اشرف شنيف
الشرعي هادي (الجنوبي) ساهم في أحداث يناير وهرب الى صنعاء!
الشرعي هادي (الجنوبي) ساهم في حرب ١٩٩٤م ضد (الجنوب) وأدخل علي عفاش وسلم له الجنوب على طبق من ذهب!
الشرعي هادي (الجنوبي) مكث لأكثر من عقدين من الزمان وهو (نائب للرئيس) علي عفاش في ظل الانتهاكات الذي قام بها ولم يحرك فمه بتلك الانتهاكات!
لا نستعجب تكرار خيانة هادي لليمن والجنوب فهو بطبعه (خائن).
وسيظل يخون كل شيء.
الشرعي هادي خان عفاش الذي كان سببا في صعودة بعده وكان يظنه (أمينه).
الشرعي هادي خان القشيبي وتركه يقتل دون دعم الجيش وفي الاخير يذهب لأنصار الله في عمران ويقول عمران عادت للشرعية ويلتقي بأبوعلي الحاكم القائد الميداني لانصار الله!
الشرعي هادي خان علي محسن وتركه يقاتل حتى فر للسعودية.
الشرعي هادي خان أولاد الأحمر وترك الحوثي ينال منهم وهم حلفائه ومن ساهموا بصعوده!
الشرعي هادي هرب من صنعاء الى عدن بعد أن مكّن أنصار الله من كل شيء ناسيا رئيس وزراءه وحكومته وكل من حوله لينجو بمفرده!
الشرعي هادي فكفك الجيش ودمر الاقتصاد وحاول رفع المشتقات النفطية دون ان يسعى لاي حلول اخرى ترفع معاناه الناس.
الشرعي هادي طلب تدخل الخارج فقط عندما حس بالخطر على حياته ولم يطلب ذلك عندما حس ان البلاد بحاجة لتدخل الخارج لمساعدته في القضاء على الفساد ونهضه البلاد رغم فشله.
الشرعي هادي يفر بنفسه الى عُمان عندما دخل انصار الله عدن.
الشرعي هادي سمح للقاعدة ضرب الجيش دون رد اعتبار وكانه جيش من ورق.
الشرعي هادي (لم يذكر تعز قط).
الشرعي هادي معظم تعييناته فاشله وفاسده.
الشرعي هادي ذهب ونام وترك القرار لابنه المراهق جلال.
ولو أذكرت ما قام به طيلة تواجده لوجدتم الفضائع والخيانات وما خفي كان أعظم.
وبعد كل هذا نسمع من يقول الشرعي هادي من طرف خانه هادي!
تباً للخائن العميل هادي.
استعرضت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام اليوم الخميس اخر المستجدات على الساحة الوطنية بجانبها المحلي والاقليمي واخرها التدخل الخارجي على الارض اليمنية وما استتبعه من ضربات جوية استهدفت الكثير من المواقع العسكرية والميدنية نتج عنها مزيدا من الضحايا الابرياء ومن بينهم ضحايا مدنيون .
ان اللجنة العامة تعبر عن رفضها الاعتداء على الجمهورية اليمنية والعاصمة صنعاء عاصمة كل اليمنين ورمز تاريخهم باعتبار ما ان يجري هو شأن داخلي ونتيجة لصراع على السلطة بين بعض الاطراف ولا علاقة للمؤتمر الشعبي العام به من قريب او بعيد على عكس ما تروج له وسائل الاعلام المغرضة وبعض القوى السياسية ولا يمثل تهديدا لامن واستقرار اشقائة .
وانطلاقا من موقف المؤتمر الشعبي العام المتمسكة بالحلول السلمية الرافض لتحقيق اي مكسب جيوسياسية او الوصول الى السلطة بالقوة .
خاصة وان المؤتمر الشعبي العام لم يكن ولن يكون طرفا في اي نزاع مسلح على السلطة بعد ان سلمها عام 2011 بموجب المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية , هو بالتاكيد يرفض كل ما يمكن ان يترتب على استخدام القوة من اي طرف كان .
وعلى هذا الاساس فأن المؤتمر الشعبي العام يدعو الى وقف الاعمال العسكرية من جميع الاطراف .
كما يدعو الى وقف اي اعمال عسكرية نحو عدن خرصاً على مواطني عدن وعلى الوحدة الوطنية وحفاظاً على السلم والامن الدوليين .
ان المؤتمر الشعبي العام وهو يرفض القوة سبيلا لتحقيق مكاسب سياسية فانة يتوجه بالدعوة الى القوى والمكونات السياسية بالعودة الى طاولة الحوار والاسراع بانجاز اتفاق وطني تاريخي يحقن دماء اليمنيين ويحافظ على مكاسبهم الوطنية الجمهورية والوحدة والديمقراطية كما ندعوهم لموقف وطني مشترك يساهم في تحيقيق الاستقرار وانهاء الازمة بالطرق السلمية والديمقراطية , واستنادا الى المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وقرارت مجلس الامن المتعلقة بالازمة السياسية في اليمن .
ان المؤتمر الشعبي العام وهو يؤكد على الحلول السلمية للازمة في البلاد , وتجنب الاعمال العسكرية فانة يعتبر امن اليمن واشقائة في دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ ولا يمكن القبول بان يكون اي طرف منهما مصدر لتهديد امن واستقرار الطرف الاخر , ونأمل من اشقائنا العودة الى مبادرتهم والدفع بالحل السلمي كمخرج مطلوب وطنياً وعربيا ودوليا للازمة واستبعاد اي حلول اخرى من شأنها ان تؤثر على حق الجوار ووشائج القربى .
أن المؤتمر الشعبي العام يطالب من ابناء شعبنا اليمني في هذه الظروف المعقدة التلاحم والصبر والتعامل مع هذه التطورات الخطيرة بروح التسامح وضبط النفس وعدم الانجرار الى ردود الفعل وبالتالي الذهاب بنيات حسنة الى مصالحة وطنية شاملة ولا تستثني احدا تجب ما قبلها وتحقق سلماً دائماً في ربوع اليمن .
واستنادا الى ذلك فأن المؤتمر الشعبي العام يدعو الى التالي :
1- وقف العمليات العسكرية من قبل الاشقاء في مجلس التعاون وشركائهم
2- وقف الاعمال العسكرية من جانب انصار الله وتجنيب عدن واليمن عموماً مغبة الانجرار نحو مزيد من التصعيد .
3- عودة الاشقاء في مجلس التعاون لممارسة دورهم المباشر مع الاطراف المختلفة للوصول الى حلول سلمية وفقاً لمبادرتهم .
وفي الاول والاخير فأن المؤتمر الشعبي العام يعبر عن اسفة الشديد لما تعرض له الابرياء من ابناء اليمن جراء القصف الجوي , ويعرب عن تعازية الحارة للشعب اليمني واسر الشهداء منهم ويتمنى للجرحى المصابين الشفاء العاجل .
عبرت الخميس 26 مارس/آذار، 4 بوارج حربية تابعة للسلاح البحري المصري قناة السويس، متجهة إلى اليمن دعما للعملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين.وقال مصدر بقناة السويس أن 4 بوارج دخلت القناة حوالي الساعة 11 بالتوقيت المصري، لتواصل سيرها نحو عدن جنوب اليمن في وقت لاحق من اليوم ذاته، مؤكدا أنها ستشارك في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لضرب مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن.
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت دعمها السياسي والعسكري الكامل للرياض، مشيرة إلى أن التنسيق جار مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية.
وأفادت السلطات المصرية أن التدخل ضمن عمل الائتلاف يعتبر دفاعا عن أمن واستقرار اليمن، وحفاظا على وحدة أراضيه وصيانة لأمن الدول العربية.

دعا عيم جماعة الحوثيين (أنصار الله) عبدالملك الحوثي، الشعب اليمني إلى تشكيل ما أسماه" جبهتين داخلية وخارجية لمواجهة ما وصفها بـ"الهجمة الظالمة، المتمثلة في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية و9 دول أخرى".
كما دعا الحوثي في كلمة مباشرة بثتها قناة "المسيرة" المملوكة للجماعة، قبل قليل، إلى الوقف الفوري لعملياتهم ضد اليمن، معلنا أن "جميع الخيارات مفتوحة" إزاء العدوان.
وأعلن الحوثي، في كلمته التي ظهر فيها للمرة الثانية وعلم الجمهورية إلى جانبه الأيمن، أن "الجبهة الداخلية ستكون في خمسة اتجاهات؛ أمني، امداد وتموين، إعلامي، تعبوي وسياسي".
وقال إن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقودها المملكة العربية السعودية "لا مبرر له على الاطلاق"، لافتا إلى أن "الشعب اليمني ليست فريسة سهلة ولقمة سائغة ليأتي البعض لابتلاعها، هذا غير وارد وغير ممكن".
ووصف الحوثي المملكة العربية السعودية بـ"قرن الشيطان" التي تستهدف الوطن ولعب أسوأ الادوار من خلال مالها، وتستهدف المنطقة بكل اشكال الفتن لاحراقها.
وقال "قرن الشيطان يحاول ان ينطح هذا الشعب ولكنه قرن هش يمكن ان ينكسر".
وأضاف "رسالتنا للسعودية مهما كان حجم العدوان وامكانياتكم ورهاناتكم على امريكا او على قوى أخرى أنتم في موقف الضعف والخزي والمعتدي الباغي الذي لا يمتلك الحق أو أي مبرر في ما يقوم به من بغي".
وتابع "بغيكم لا يطاق وانتم تطورتم وكبّرتم المشكلة (..) ولستم في موقف الحق والشرعي نهائيا".
وتساءل "ماذا يريدون من البلد والشعب وهم يعلنون الحرب والحصار عليه؟".
وقال "لن نقبل كشعب يمني ان نقتل وان يعمل الآخرون على إماتتنا جوعا وحصارا وان نجلس في بيوتنا مكتوفي الايدي خانعين واذلاء غير وارد في اليمن".
وأكد أن "الشعب سيتحرك بالتأكيد لمواجهة هذا العدوان الغاشم الوقح"، حسب وصفه.
وأضاف "الشعب لن يجلس متفرجا وهم يغزون ارضه ويحتلوننا (...) ستكتشف تلك القوى انها ارتكبت خطأ بعدوانها".
وأشار إلى أن "أبناء الجنوب كانوا في طليعة التحرك ضد قوى الاجرام، لافتا إلى أن الجنوبيين لم يريدوا للجنوب ان يتحول الى ارضية خاضعة لتلك القوى لتجعل منها منطلقا لاستهداف كل الشعب والبلد، واستهداف الجنوبيين بالدرجة الاولى".
وأكد أن "التحرك ألحق هزيمة منكرة وغير مسبوقة لتلك الادوات الاجرامية بعد ان ارتكبت أبشع الجرائم في مساجد الله الحشوش وبدر".
التقط شهود عيان، فجر الخميس، صورا للغارات التي شنها سلاح الجو السعودي على معاقل تابعة لجماعة الحوثي، وهنا نقدم لكم أبرزها.


أدانت اللجنة الأمنية العليا ماوصفته بـ"العدوان الهمجي" على اليمن، مؤكدة "بكل قوة" أن الشعب اليمني وقواه الحية وجميع مؤسساته الوطنية وفي طليعتها القوات المسلحة والأمن سوف تتصدى لهذا العدوان وتلحق به الهزيمة النكراء.
وأشارت اللجنة إلى أنها تدرك ومعها الشعب اليمني العظيم أن هذا ما اسمته بـ"العدوان البربري" قد فضح مدى ارتباط تلك الأنظمة مع المنظمات الإرهابية التي تعتدي على الشعب كل يوم وترتكب أبشع المذابح في حق المدنيين الساجدين في بيوت الله وبتلك الهمجية البشعة التي ترفضها كل شرائح الأرض والسماء.
واعتبرت اللجنة في اجتماعها الذي عقدته، اليوم، العدوان "اعتداء على الشعب اليمني بكافة فئاته وتكويناته وقواه السياسية والاجتماعية وليس عدوانا على نظام حكم بعينه أو فئة سياسية بذاتها".
وقالت اللجنة إنه "ورغم إدراكها للسلوك التاريخي العدواني السعودي إلا أن الشعب اليمني العظيم لم يكن ليتوقع أن تذهب الحكومة السعودية في صلفها وعدائها إلى هذا التصرف الهستيري لتتسبب في قتل أبناء الشعب من المدنيين والأبرياء وتدمير مقدرات الشعب اليمني التي شيدها بعرق وجهد أبنائه المخلصين المكافحين والمدافعين عن بلدهم وعن مكتسبات الشعب في التنمية والوحدة والنظام الديمقراطي القائم على الشراكة الوطنية والتعددية السياسية".
وناشدت اللجنة المجتمعي الدولي لإدانة هذه الاعتداءات العسكرية وكل أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للشعب اليمني العظيم باعتبار ذلك خرقا فاضحا لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي أقرها ميثاق الأمم المتحدة ومنظماته الدولية التي أقرت جميعها احترام إرادات الشعوب وحقها في الاستقلال والعيش الكريم على أراضيها ومنها البيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي أكد عدم التدخل في الشأن الداخلي اليمني.
كما دعت اللجنة الأمنية جميع الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة وبالذات في دول الخليج العربي إلى إدانة هذا العدوان والتعبير عن ذلك في التصدي لهذه الأنظمة المعتدية والعابثة بمقدرات ومستقبل شعوبها.
وفي حين أكدت اللجنة أن الشعب اليمني العظيم الذي انتصر في معاركه ضد الاستعمار والمؤامرات الخارجية التي تستهدف وحدته ومكاسبه الوطنية ، جددت تأكيدها أن الوطن سيظل موحدا في تصديه اليوم لهذه الجولة العدائية الجديدة وسيحقق عليها انتصارا حاسما ونهائيا.
كما جددت اللجنة الأمنية دعوتها لأبناء الشعب اليمني إلى الاستمرار في اليقظة وتقديم مزيد من الدعم والجهد في معركته ضد قوى الشر والعدوان وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي سعود الفيصل الاثنين 23 مارس/آذار العلاقات الثنائية بين البلدين والمسائل الإقليمية، بما فيها الأزمة اليمنية.
وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية أن الوزيرين أوليا اهتماما خاصا لتسوية الأزمة في الجمهورية اليمنية على أساس استئناف الحوار الوطني الشامل، بالإضافة إلى المسائل الملحة الأخرى على جدول الأعمال الإقليمي والدولي.
كما ذكرت الخارجية الروسية أن الوزيرين شددا خلال المكالمة على استعداد روسيا والمملكة العربية السعودية لتكثيف التعاون التجاري والاقتصادي والتعاون الثنائي في مجال الطاقة بين البلدين.

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الاثنين 23 مارس/آذار، في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني في الرياض إن الحل في اليمن يبدأ بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة.
وأضاف سعود الفيصل أن دول مجلس التعاون الخليجي ترفض الانقلاب الذي قاده الحوثيون وتدعم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، مؤكدا أن أمن دول مجلس الخليج من أمن اليمن.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن التصعيد الأخير الذي شهده اليمن يهدد المنطقة بأكملها، مشيرا إلى ضرورة وقوف المجتمع الدولي للتصدي لهذه المخاطر.
وأكد سعود الفيصل أن السعودية ضد التدخل الإيراني في اليمن وتعتبره عدوانا لا يدعم الشرعية اليمنية، مفيدا بأنه لا يجب منح إيران صفقات لا تستحقها، في إشارة إلى المفاوضات النووية.
كما دعا وزير الخارجية السعودي إلى إيجاد منطقة عربية خالية من السلاح النووي.
وشدد الفيصل على أن دول الخليج مستعدة لتقديم الدعم لأي مقترح يقدمه الرئيس هادي في أي مجال.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي حيال ما يشهده اليمن، منددا بالانقلاب على السلطة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأكد فيليب هاموند أن بريطانيا مستعدة لدعم الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، مشيرا إلى المفاوضات الجارية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذا الشأن.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني أن بلاده متخوفة من الوضع الراهن في اليمن وتندد بالاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مقر الرئيس عبد ربه منصور هادي ودور العبادة.

على الرغم من وعود رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المتكررة حول حل الدولتين، إلّا أنّ البيت الأبيض يرفض تصديق هذه الوعود.
فقد قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مقابلة مع صحيفة "ذا هفينغستون بوست" نشرتها الأحد، أنّه "صدّقنا وعود نتنياهو عندما ذكر بأنّ الحل الخاص بقيام الدولتين لن يحدث خلال فترة رئاسته، ولذلك السبب توجب علينا تقييم الخيارات الأخرى المتاحة، من أجل التأكد أننا لن نشهد حالة فوضى في المنطقة."
وكانت تلك أول تصريحات علنية للرئيس أوباما منذ أن أحرز حزب نتنياهو أكبر عدد من المقاعد خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء الماضي، وكان نتنياهو قد كرر في ما لا يقل عن ثلاث مقابلات بعد انتهاء الانتخابات أنّه ما يزال يؤمن بإقامة دولة فلسطينية رغم آراءه المتخبطة حول هذا الشأن، فيما وصفه الخبراء بأنّه استغاثة أو مناشدة للحصول على أصوات الناخبين المحافظين.
وهنّأ الرئيس أوباما نتنياهو هاتفياً لفوزه في الانتخابات يوم الخميس الفائت، ورفض السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جوش أيرنست التصريح حول فحوى المكالمة الهاتفية، وفيما إذا أوضح نتنياهو موقفه من سياسة حل الدولتين خلال المكالمة الهاتفية.
ومن جانبه، أخبر الرئيس أوباما رئيس الوزراء نتنياهو، بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية سوف تقوم بـ"إعادة تقييم" جوانب علاقتها مع إسرائيل بعد تصريحات نتنياهو المستفزة في وقت سابق والمعارضة لإقامة الدولة الفلسطينية. وقال مسؤولون في الإدارة إن الولايات المتحدة تدرس الآن التوقيع على قرار الأمم المتحدة الذي يدعم إقامة دولة فلسطينية.
وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها نتنياهو يوم الثلاثاء حول النسبة المرتفعة لأصوات الناخبين من عرب إسرائيل في صناديق الاقتراع، والتي وصفها البعض بأنها تصريحات عنصرية، قال أوباما لـصحيفة "هفنغستون بوست" إنّ هذا النوع من "الخطاب" كان على عكس ما يمكن اعتباره أفضل بالنسبة للتقاليد الإسرائيلية، مضيفا أنه "إذا فقد مبدأ العدل والمساواة في البلاد، أعتقد فيما بعد أنّ ذلك لن يمنح فقط الجماعات المناهضة للدولة اليهودية فرصة التسّلح ضدها، ولكن أعتقد أيضاً أنه يؤدي إلى تآكل مفهوم الديمقراطية في البلاد."
ويعتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي، جون بونر، زيارة إسرائيل في نهاية الشهر الجاري، ويصادف هذا التاريخ مع نهاية المهلة لإيران والدول الغربية للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني.

جدد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، دعوته إلى "ثورة دينية" في العالم الإسلامي، بهدف التصدي لما وصفها بـ"الأفكار الهدامة والدعاوى المغلوطة"، التي تحاول "جماعات تكفيرية" إلصاقها بالدين الإسلامي.
وقال السيسي في حديث لإذاعة "القرآن الكريم" الأحد، بمناسبة مرور 51 عاماً على إنشائها، إن "العالم الإسلامي يحتاج إلى وقفة مع النفس، وثورة من أجل الدين، وليس على الدين، لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وإظهار وتطبيق القيم السمحة والتعاليم الغراء للدين الحنيف."
وأكد الرئيس المصري، في الحديث الذي من المقرر إذاعته كاملاً الأربعاء، على "أهمية التصدي لدعوات الغلو والتطرف وكافة الدعاوى المغلوطة والأفكار الهدامة التي يحاول الارهابيون والمتطرفون فكرياً إلصاقها بالدين الإسلامي خلافاً لكافة مبادئ الدين الإسلامي."
وأضاف أن "هناك مسؤولية تقع على عاتق المسلمين إزاء الدين، ويتعين أن يتحملوها بصدق، وأن يؤدوا الأمانة إزاء هذا الدين العظيم، عبر التصدي بكافة الوسائل الممكنة للمحاولات الآثمة، التي تستهدف تشويهه واستغلاله لخدمة أهداف مغايرة لصحيح الدين"، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية.
ونقل البيان، عن المتحدث باسم الرئاسة، السفير علاء يوسف، قوله إن الرئيس السيسي دعا إذاعة القرآن الكريم إلى إعادة بث ما تزخر به مكتبتها من كنوز إذاعية.. والاستعانة ببرامجها المتخصصة لصالح نشر قيم الإسلام السمحة، والتعريف بصحيح الدين.
يُذكر أن إذاعة "القرآن الكريم" المصرية تم إنشاؤها في مارس/ آذار عام 1964، بهدف "التصدي لنسخة محرفة من القرآن الكريم تم نشرها آنذاك"، بحسب ما أورد البيان، حيث تُعد أول وأقدم إذاعة دينية في منطقة الشرق الأوسط.

قالت مصادر دبلوماسية في مجلس الامن الدولي ان المجلس سيصوت خلال الجلسة التي سيعقدها في وقت لاحق اليلة على مشروع بيان حول اليمن يؤكد فيه التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني.
واضافت المصادر ان مشروع البيان يدعو جميع الأطراف والدول الأعضاء إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، وشرعية الرئيس عبده ربه منصور هادي،
ويكرر مشررع البيان دعمه للجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي في المساعدة على التحول السياسي في اليمن وايضا دعمه للجهود التي يبذلها المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، جمال بنعمر، وللمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.
وبحسب مشروع البيان يدين المجلس الإجراءات الأحادية المستمرة التي اتخذتها جماعة الحوثي،ويعرب عن قلقه العميق من عدم كفاية تنفيذ قرار المجلس السابق رقم 2201 الصادر في فبراير بشأن سحب قواتها من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك في العاصمة صنعاء، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات الأخرى، والتخلي عن المؤسسات الحكومية والأمنية.
ويحث الجهات الفاعلة غير الحكومية في جنوب اليمن اي اللجان الشعبية على الانسحاب من المؤسسات الحكومية.
ويكرر المجلس دعوته إلى جميع الأطراف للاتفاق علي مواعيد معلنة لاستكمال عملية التشاور الدستورية، وإجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور،
ويكرر مجلس الأمن الإعراب عن القلق إزاء قدرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على الاستفادة من تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن،
ويشدد مشروع البيان علي أن حل الوضع في اليمن هو من خلال عملية انتقالية سياسية سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية، بحيث تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الهادف، وفقا للنحو المبين في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية.
واشارت المصادر الى ان مشروع البيان مقدم من الأردن بالتعاون مع دول دائمة العضوية بالمجلس، ويتطلب صدوره موافقة جميع أعضاء المجلس الـ 15.
من المقرر أن يلتقي مجلس الأمن الدولي الليلة لبحث الوضع في اليمن بعد دعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى "تدخل عاجل " للمجلس .

صرح زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، الأحد 22 مارس/آذار، بأن القوى الإقليمية تنتظر أوامر واشنطن لتنفيذ مخططها ونقل النموذج الليبي إلى اليمن.
وقال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، الأحد 22 مارس/آذار، إن استهداف الشعب اليمني لم يقتصر على الجانب السياسي بل والاقتصادي أيضا.
وأضاف زعيم جماعة أنصار الله في كلمة مباشرة أن السعودية وقطر تمولان كل المؤامرات بحق شعوب المنطقة وخارجها، مؤكدا أن القوى الفاعلة في اليمن تحرك الرئيس هادي كالدمية للوصول إلى أهدافها.
وأكد عبد الملك الحوثي أن المماطلة في حسم الحوار وتعطيل العملية السياسية وعملية التصعيد الأخيرة هدفها تركيع الشعب اليمني.
وصرح الحوثي بأن بعض القوى تستهدف البلاد من خلال استغلالها لتراجع الرئيس عبد ربه منصور هادي عن استقالته، وتريد أن يستمر الفراغ لتنفيذ أجندات خارجية.
وأضاف الزعيم الحوثي أن القوى الإقليمية تنتظر أوامر واشنطن لتنفيذ مخططها ونقل النموذج الليبي إلى اليمن، مشيرا إلى أن مجلس الأمن خاضع للقوى الدولية.
وأفاد زعيم الحوثيين بأنه لا يمكن التعويل على الحوار الوطني في التعامل مع الواقع الراهن.
وأكد عبد الملك الحوثي أن قرار اللجنة الثورية للتعبئة العامة قرار مسؤول لمواجهة التحديات الراهنة وحماية الشعب من الأخطار، مشددا على أن قراره لا يستهدف الجنوب وإنما الوقوف إلى جانبهم لمحاربة القوى الإجرامية التي استغلت الأوضاع واحتمت بمدن الجنوب.
يذكر أن الزعيم الحوثي يظهر لأول مرة في خطاباته المتلفزة بخلفية عليها العلم الجمهوري اليمني.
الحوثيون يكلفون رئيس الأركان اليمني اللواء حسين خيران بمهام وزير الدفاع
أصدرت اللجنة الثورية العليا قرارا يقضي بتكليف اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع.
وجاء في بيان صدر عن اللجنة الثورية العليا، نقلته وكالة سبأ اليمنية: "بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، وعلى الإعلان الدستوري الصادر عن اللجنة الثورية العليا، وعلى ما أقرته اللجنة الثورية العليا في محضر اجتماعها بتاريخ 22 آذار/مارس 2015، ولما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا، تقرر تكليف اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع".
قال مدير المخابرات الأمريكية جون برينان الأحد 22 مارس/آذار إن تنظيم الدولة الإسلامية تقهقر وضعف في العراق وسوريا.
وأوضح برينان أن نشاط تنظيم "داعش" تراجع وتم إيقاف تقدمه، مؤكدا أنه ضعف مقارنة بالأشهر القليلة الماضية بعد أن كان يحكم سيطرته على مساحات وأماكن مختلفة من العراق وسوريا.
وصرح مدير المخابرات الأمريكية بأن واشنطن تعمل مع العراقيين لصد "داعش" والقضاء عليه، مؤكدا أن ذلك هو سبب الرئيسي وراء ضعفه.
وشدد مدير المخابرات أن أمريكا لا تعتبر إيران حليفا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، على الرغم من الحرب القائمة ضد نفس العدو.
يذكر أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية ضد معاقل "داعش" في العراق وسوريا، فيما نفذت القوات العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي عمليات مركزة حررت فيها العديد من الأماكن التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
برينان: انهيار النظام السوري يرفع "تخوفا مشروعا" حول سيطرة "داعش"
وكان مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان قد أفاد يوم الجمعة 13 مارس/آذار الماضي، في تصريح لمعهد العلاقات الخارجية في نيويورك، بأن انهيار النظام السوري يرفع "تخوفا مشروعا" حول سيطرة الدولة الإسلامية والتنظيمات الجهادية.
وقال برينان "آخر ما نريده هو السماح لهم بالوصول إلى دمشق".
وجاء في تقرير صدر عن معهد العلاقات الخارجية في نيويورك أنه لأكثر من ثلاث سنوات، كانت واشنطن تتحفظ وتراوغ، مطالبة برحيل الأسد عن السلطة، لكن بعد بروز تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش"، تغيرت الرسائل الأمريكية الاستراتيجية في التعامل مع الوضع.
وذكر التقرير "عندما عزز داعش قبضته على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق، بدأت قصة أخرى بالظهور، إذا رحل بشار الأسد مبكرا، فإن جيش الخليفة قد يتحرك مباشرة لدمشق"، مضيفا أن تصريحات مدير المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان هي آخر الأعذار لغياب الأفعال.
السلاح واللعبة الأمريكية القاتلة، قواعدها بسيطة، إرسال السلاح ثم فقده بظروف غامضة والنتيجة صب الزيت على نار الحروب المشتعلة في أي بقعة من الأرض.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن البنتاغون فقد شحنة أسلحة بـ 500 مليون دولار في اليمن كانت قد تبرعت بها للحكومة قبل استيلاء الحوثيين على السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير عدم وجود أدلة دامغة على أن الأسلحة أو المعدات تعرضت للنهب، لكنه أعترف بأن وزارة الدفاع الأمريكية لا تمتلك معلومات عن مسار الشحنة، كما أثار البنتاغون المخاوف من وصولها إلى من اعتبروهم الثوار المدعومين من طهران في إشارة للحوثيين، أو لمقاتلي تنظيم القاعدة.
وتشمل الشحنة 2 مليون وبضعة آلاف من الطلقات إضافة إلى مركبات عسكرية وزوارق وبنادق وطائرات مروحية ومناظير ليلية ومعدات أخرى.
لكن إذا أردنا الرجوع قليلا للوراء ندرك أنها ليست المرة الأولى على هذه الحادثة الأمريكية، ففي المعارك الدائرة في العراق الآن وقبلها في مدينة عين العرب "كوباني" السورية، كانت الطائرات الأمريكية تلقي السلاح من الجو، وبالصدفة فقط يهبط ضمن الأراضي، التي يسيطر عليها تنظيم داعش، بل وذهب البعض أكثر من ذلك حين أعلنوا أن طائرات مجهولة تقوم بقذف السلاح في مطارات يسيطر عليها التنظيم المتطرف.
وهذا ما جاء على لسان المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الذي قال إن طائرات أميركية تزود تنظيم "داعش" بالسلاح في العراق.
كذلك الوضع في أوكرانيا، التي تطلق واشنطن نداءاتها لتسليح جيش كييف كما قامت بتسليح ما أسمته بالمعارضة السورية المعتدلة وخاصة حركة حزم المنحلة، والتي جادت عليها حتى بالصواريخ المضادة للطائرات، لكن لمن يريد أن يعرف أين هو سلاحها اليوم، فهو بيد جبهة النصرة ورفاقها من التنظيمات الإرهابية.
ويرى بعض المراقبين، أن الحروب وراءها تجار السلاح وتجار السلاح، بطريقة أو بأخرى، وراء القيادة الأمريكية، والاقتصاد وراء الجميع الذي منذ عام 2008 تعرض لانتكاسة وكان من أحد طرق علاجها هو بيع السلاح وتسميد الأرض الخصبة أصلا بأسباب الاقتتال والحروب حتى لو كان ثمنها ملايين من الأرواح.
بدأت الولايات المتحدة بإجلاء نحو 100 جندي من قواتها الخاصة العاملة في اليمن، بسبب تردي الأوضاع الأمنية.
ونقلت شبكة "سي. أن .أن" السبت 21 مارس/ آذار عن مصادر مطلعة قولها إن هؤلاء الجنود، والذين يشكلون آخر دفعة للقوات الأمريكية جرى نشرها في اليمن في وقت سابق، غادروا قاعدة "العند" الجوية، في محافظة لحج، جنوب البلاد.
وذكرت مصادر محلية أن الجنود الأمريكيين نقلوا جوا إلى جيبوتي، وسط تقارير عن فرار المئات من معتقلي تنظيم "القاعدة"، من اثنين من السجون في اليمن مؤخرا، وهو ما صعد مستوى التهديد الذي تواجهه القوات الأمريكية.
وكانت واشنطن أغلقت سفارتها في صنعاء، خلال الشهر الجاري، بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على المؤسسات الحكومية، وفرار الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن.
مقتل 20 ضابطا وجنديا في لحج.. وإحباط هجوم على ميناء عدن
وذكرت مصادر أمنية أن 20 ضابطا وجنديا قتلوا في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم "القاعدة" تمكنوا خلاله من السيطرة على مقار أمنية في محافظة لحج جنوبي اليمن.
ولفت المصدر إلى أن الضباط والجنود يتبعون جهازي الأمن العام والسياسي، مضيفا أن المسلحين سيطروا على مقرات عسكرية ضمنها مقر قوات الأمن الخاصة (الحرس الجمهوري سابقا).
وقال إن خيانة كبرى تشهدها مدينة الحوطة التي سقطت بساعات قليلة بيد مسلحين مجهولين.
وأكدت مصادر محلية لوكالة "د ب أ" الألمانية أن لحج تعيش في الوقت الحالي فراغا أمنيا كبيرا، حيث طالت عمليات نهب عددا من المقرات المهمة الموجودة فيها، وبنوكا من قبل مسلحين قاموا أيضا بنهب الأسلحة من المعسكرات التي سلمت لهم دون مقاومة.
هذا وقالت المصادر إن حالة من الفوضى العارمة اجتاحت مدينة الحوطة عقب انسحاب قوات الأمن.
من جهة أخرى دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات كبيرة من قواتها باتجاه مدينة تعز وفي المقابل احتشد مسلحون قبليون لمواجهة تقدم هذه القوات.
تفاصيل تفجيرات صنعاء
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني يمني أن منفذي التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مسجدين بصنعاء أمس تظاهروا بالإعاقة لإخفاء المتفجرات.
ونقلت وكالة الأنباء "سبأ" السبت 21 مارس/آذار عن المصدر قوله إن "الانتحاريين الأربعة الذين استهدفوا جموع المصلين في مسجدي الحشحوش وبدر في العاصمة صنعاء استخدموا نفس الأسلوب في التمويه لإخفاء العبوات الناسفة تحت مادة الجبس على سيقانهم ليظهروا وكأنهم في حالة إعاقة".
هذا وفجر 4 انتحاريين أنفسهم أثناء صلاة الجمعة في مسجدين يرتادهما أنصار الله الحوثيون، ما تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا بينهم المرجع الحوثي البارز المرتضى المحطوري.
واعتبر الرئيس عبد ربه منصور هادي تفجيرات صنعاء وأحداث عدن محاولة لجر البلاد إلى حرب طائفية وأهلية.
أعلنت اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي السبت 21 مارس/ آذار، التعبئة العامة، موجهة المؤسستين الأمنية والعسكرية بالقيام بواجباتهما في التصدي لما سمتها بـ "الحرب القذرة".
وجاء في بيان الحوثيين أن اللجنة ناقشت في اجتماعها المشترك مع اللجنة الأمنية العليا في دار الرئاسة بصنعاء، أهم المستجدات وتداعياتها وما ارتكبته "التنظيمات الإرهابية من جرائم" في العاصمة صنعاء وفي محافظتي عدن ولحج.
وجاء هذا الإعلان عبر وكالة أنباء "سبأ"، بعد كلمة متلفزة ألقاها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والذي دعا فيها إلى سحب جميع المليشيات المسلحة من المؤسسات الحكومية.
وأكد هادي في كلمته، أن انتقاله من العاصمة صنعاء إلى عدن ليس إيذانا بالانفصال.
وأضاف هادي قائلا "استمراري في إداء مهامي ليس تشبثا بالسلطة، بل في إطار مسؤولياتي الدستورية"، معربا عن تطلعه إلى العودة إلى العاصمة صنعاء.
وأدان الرئيس اليمني "بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدف مسجدي بدر والحشحوش في صنعاء، التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى".

وأكد هادي تمسكه بوحدة البلاد ورفضه لـ "انقلاب" جماعة الحوثي، داعيا الحوثيين لإخلاء المقار الحكومية والأمنية التي سيطروا عليها.
ودعا جميع القوى السياسية بما فيهم الحوثيين إلى الحوار والالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والذهاب إلى الحوار في الرياض.
ووصف الرئيس اليمني قصف قصر المعاشيق الرئاسي في عدن بـ"العدوان الهمجي الأرعن لمليشيات مسلحة انقلابية".
وقال "لن تثنينا تلك الممارسات المجنونة واللامسؤولة عن تحملنا المسؤولية حتى نوصل البلاد إلى بر الأمان ويرتفع علم اليمن في جبل مران بدلا عن العلم الإيراني"، في إشارة إلى الجبل الذي فيه ضريح زعيم الحوثيين الراحل حسين الحوثي في صعدة.